هندسة المنشآت الزراعية

هندسة المنشأت الزراعية

 انشاء مزرعة دواجن 
الاهتمام بعملية إنشاء المزرعة ضرورة حتمية , حيث أن الخطأ في إنشائها لا يمكن تداركه إلا بعد تحمل تكاليف تكون بالقطع باهظة , بالإضافة إلى عدم إمكانية تحويل المنشأة لتحقيق هدف آخر غير الهدف الذي أقيمت من أجله أو تحويره . لذلك يجب أولا التعرف على الدراسات الواجب معرفتها في هذا الخصوص وما يتبع ذلك من مشاكل قد نتطرق لها بالمستقبل .

- الدراسات الواجب معرفتها :

1- مقدار رأس المال المستثمر في البناء :
وهو العنصر الهام في عملية إنشاء المزرعة حيث أنه يحدد نوع وحجم المزرعة وتكون الحاجة إلية لتوفير السيولة النقدية اللازمة للإنشاء والتشغيل والإنتاج وهي تشمل :
- قيمة التكاليف الثابتة من مباني وقيمة أرض ,,,, وغيرها .
- قيمة التكاليف المتداولة "المتغيرة" – الأدوات – الأعلاف .
- قيمة الخدمات وتشمل الأعمال الصحية .
- قيمة التشغيل وتشمل أجور العمال – النقل – التسويق .
- قيمة التخزين وتشمل : الأرصدة الموجودة في المخازن من الأعلاف .
- وأخيرا قيمة الاحتياطي العام وهو عادة ما يكون 10% من المصروفات الفعلية لمواجهة الظروف الطارئة والكوارث والحوادث .
2- تحديد خطة العمل بالمزرعة : 

وهو بمعنى الهدف من وراء إقامة المزرعة وأي الأنواع من الإنتاج الذي ينوي المربي إنتاجه , وقد يفكر المزارع في جعلها متخصصة في نوع واحد من أنواع التربية والإنتاج المختلفة أو قد تشمل أكثر من نوع وبتحديد هذا الهدف يبدأ المزارع في وضع خطته اللازمة لاختبار أي نوع من نظم الإسكان تكون مناسبة لغرض الإنتاج ثم دراسة التكاليف اللازمة لإتمام عملية البناء وتوفير المستلزمات الإنتاجية المطلوبة وطرق الحصول على الجيد منها بالسعر المناسب لها, يتلو ذلك دراسة منوال العمل بالمزرعة وطريقته وأنواع وأعداد الطيور المرباة وطريقة الحصول عليها من مصادرها الموثوق بها , ويأتي بعد ذلك دراسة مدة التنفيذ ونظام الإدارة والأشراف وبرامح التمويل والتسويق . 

3- إمكانية التوسع المستقبلي :
يجب أن يضع المزارع في اعتباره أن المزرعة تقبل النمو المستمر نتيجة تحقيق رغبات السوق مع الحاجة لإشباع رغبات أكثر نتيجة نجاح المشروع خاصة عند إنتاج منتجات ذات جودة عالية تشتهر بها المزرعة في حيز السوق عند بدء إنتاجها , ويستلزم ذلك البدء في إقامة وحدة واحدة تتلوها وحدات وذلك بعد تغطية الوحدة لتكاليفها وتحقيق الربح , ويشترط في ذلك توفير المساحة الكافية اللازمة لعمليات التوسع بالإضافة إلى العمل على توفير الوسائل اللازمة للإنشاء والتجهيز حال التفكير في التوسع , ويتوقف ذلك على مساحة الأرض وقيمتها , بمعنى في حالة ارتفاع قيمة الأرض يكون ذلك داعيا على اعتبار الوحدة الأولى من الإنشاء متمثلة في الدور الأول . ويكون التوسع في الجانب الرأسي على نفس المساحة , على عكس ذلك تمام في حالة انخفاض الأرض المقام عليها المشروع , حيث يكون التوسع الأفقي هو المفروض وهكذا وفي جميع الحالات بالنسبة للأدوات والعمالة ,,,,, وغيرها.
4- دراسة مواد البناء المتوفرة في المنطقة : 

أو في المناطق القريبة وعمل دراسة مقارنة لأسعار هذه المواد وصفات هذه المواد التي سوف تستخدم في الإنشاء .
5- الظروف البيئية والمناخية للمنطقة التي ستنشأ عليها المزرعة .

 

6- نوع العمالة والخبرات المتوفرة بالمنطقة :
وهذه يتوقف عليها اختيار المواد والمعدات والتجهيزات اللازمة في عملية الإنتاج , وهذا العامل الأخير من العوامل التي يجب وضعها في الاعتبار الأول , وأن تولى عناية خاصة عند إقامة المشاريع الخاصة بالدواجن , خاصة في البلاد النامية التي تعتمد أساس على استيراد التقنية الحديثة من الدول المتقدمة دون أن توفر لمثل هذه البلدان الخبرات التي يمكنها من استخدام وصيانة هذه المعدات والأجهزة بالكفاءة الموجودة مما يؤدي في النهاية إلى عدم تحقيق هذه المشاريع للأهداف الإنتاجية التي أنشأت من أجلها , وبالتالي عدم تحقيق الأرباح المتوقعة .
وبعد ذلك يجب أن نعرف أن مزرعة الدواجن poultry farm هي المساحة من الأرض صغيرة كانت أو كبيرة خصصت لتربية الدواجن , أو قيام صناعة أو أكثر من صناعات الدواجن عليها , وفي هذا الإطار يوجد نوعين من المزارع :
مزارع متخصصة spccialized farm وهي عادة ما تكون متخصصة في إنتاج نوع معين من أنواع الدواجن أو قيام صناعة معينة من إنتاج الدواجن , وهناك نوع آخر هو المختلط mixed farm وهي مزارع يكون إنتاجها أكثر من نوع أو يكون عليها أكثر من صناعة كأن يكون مثلا لتربية الدجاج اللاحم والبياض أو ثنائي الغرض ,,,, وهكذا.

- خصائص مزارع الدواجن :
إن خصائص مزارع الدواجن يجب إن تعطي للمربي والمزارع والمسئول في حقل الدواجن الدراية والمعرفة التامة والكاملة عن هذا المجال ومن ذلك صغر ثمن الوحدة في المزرعة , حيث أن ثمن الدجاجة في المشروع قليل , وكذلك رأس المال في هذا المجال يكون محدود, ومن أهم الخصائص التي تميز الدواجن عن بقية الأنواع الأخرى من المزارع سرعة دورة رأس المال كذلك دقة الأعمال وتميزها وكذلك قلة المنشآت وعدم تعقيدها , حيث أنها لا تحتاج إلى أيدي عاملة مدربة , كذلك استمرارية العمل في مزارع الدواجن , حيث أن العمل في هذا الاتجاه لا يتوقف بل يستمر على مدار السنة كذلك كفاءة التمويل الغذائي وكذلك المنتجات عادة ما تكون سريعة الفساد والتلف وسرعة انتشار الأمراض الوبائية بين الدجاج .

- العوامل المؤثرة على إنشاء المزارع : 

1- اختيار الموقع :
ويجب عند اختيار الموقع مراعاة ما يلي :
أ- الموقع يكون قريب من أماكن التسويق أو المدن الكبيرة لتسهيل عملية وصول الإنتاج في ظروف مناسبة واختصار الوقت .
ب -كذلك يكون بعيدا عن المزارع الأخرى بمسافة لا تقل عن 1/2 (نصف كيلو) وكذلك أماكن السباحة ومجاري الأنهار وغيرها .
ج- يفضل كذلك أن يكون أن يكون قريب من الطرق الرئيسية حتى لا يكون هناك تكلفة في عملية تعبيد الطرق وتأخر وصول المنتج .
د- يجب أن يتوفر في الموقع مصادر للمياه النظيفة والكهرباء والهاتف لتقليل عملية التكاليف لعمل هذه الواجبات , كذلك مساكن العاملين تكون داخل نطاق المزرعة . وكذلك عدم الابتعاد عن مصادر الأعلاف والكتاكيت والمجالات التجارية .
وفي النهاية يجب الأخذ بالاعتبار الموقع الطبيعي من ناحية جفاف الأرض وعدم ارتفاع رطوبتها وأن تكون مرتفعة عن سطح الأرض نوعا ما وكذلك أن تكون في منطقة جوها معتدل وآمنة من الحيوانات البرية والطيور الجارحة وخالية من الأمراض وتكون بعيدة عن اتجاه الرياح .

- المباني وشكل إنشائها :- تحديد نوع المباني ( مقفولة – مفتوحة ) واتجاهها وهل ستكون التربية عادية (أرضية) أو بطاريات أو غيرها .
عدد الطيور المراد تربيتها في كل عنبر ومدى استيعاب هذا العنبر للإعداد .
- نوع الطيور المرباة "" دجاج – بط – سمان – وغيرها "" .
- أن تكون الفكرة واضحة بالنسبة للأجهزة والأدوات والمعدات التي سوف يتم تركيبها داخل العنبر .
- معرفة مواقع ومساحات المخازن والمباني السكنية والإدارية وكذلك المسافة بين كل منها والمسافة بين كل عنبر وآخر .
- وفي النهاية يفضل عمل سور يحمي المزرعة من أي اعتداء عليها سواء كان بالسياج أو بالرمال أو الأشجار أو مسلح من البناء أو الشبك أو أي نوع كان حسب الإمكانيات والقدرات .

- مباني الدواجن :
عندما يفكر المربي في بناء عنبر للدواجن فإن أمامه الاختيارات التالية : 

1- عنبر مفتوح :
وهو عنبر ذو شبابيك بطول جداري العنبر , والسقف يكون إما خرساني حيث يمكن للمربي بناء أكثر دور أو يكون من الأسبتوس وهو أقل تكلفة من السابق , ولكن لا يمكن بناء دور فوقه , ومهما كانت برودة الجو فأنه إذا أحكم قفل الشبابيك بالعنبر فأن الحرارة الناتجة من الطيور نفسها تكفى لتدفئتها طالما لا يوجد بالعنبر كتاكيت صغيرة السن تحتاج إلى تدفئة صناعية .
2- عنبر مقفول : عنبر ليس له شبابيك يتحكم في تهويته صناعيا وعلى ذلك يمكن القول بأن العنبر المقفول هو عنبر مكيف الهواء. وهو يستخدم في التربية المكثفة وفي المناطق شديدة الحرارة أو البرودة والمباني إما تكون سابقة التجهيز أو مباني تقليدية .
والأولى هي مباني عبارة عن هيكل حديدي يحدد شكل الجدران والسقف ثم يركب على هذا الهيكل ألواح تحتوي على مواد عازلة ليكتمل شكل الجدران والسقف , والمباني التقليدية هي التي تبنى بالطوب ويكون الهيكل خرساني .

- العوامل التي تحدد مدى اختيار المربي لنوع العنابر :
1- كلما كان رأس المال محدود فالبيت المفتوح ذو الأسقف الأسبتوس يلجأ لها المربي .
2- لو كان ثمن الأرض مرتفع يلجأ المربي للمباني الخرسانية حتى يتمكن من بناء أكثر من طابق .
3- لو كان الغرض هو تربية بداري تسمين يكتفي بالعنابر المفتوحة .
4- لو كان الغرض هو تربية بداري تسمين بدرجة مكثفة يلجأ إلى المباني المقفلة .
5- يمكن استعمال المباني المقفلة والمفتوحة في تربية الدجاج البياض .
6- المباني الجاهزة أسرع في الإنشاء ولكنها أكثر تكلفة .
- أولا : البيوت المفتوحة : 

يجب مراعاة العوامل الآتية عند الشروع في بناء العنابر :
أ‌- اتجاه العنبر :
يجب أن يكون اتجاه العنبر متعامدا مع الرياح الموسمية حتى تهب على أحد جوانب العنبر .
ب‌- عرض العنبر :
إذا كان العنبر متعامدا مع اتجاه الرياح يمكن أن يصل عرض المبنى إلى 12 م أما إذا كان العنبر غير متعامد مع اتجاه الرياح يجب أن يصل عرض العنبر 8-10 م فقط نظرا لضعف التيارات الهوائية وعدم قدرتها على الوصول إلى الجوانب البعيدة للعنبر.
وإذا زاد عرض العنبر عن 12م أو كان العنبر غير متعامد تمام مع اتجاه الريح أو كان في منطقة ضعيفة التهوية فإن الحلول الآتية يمكن أن تتبع للإقلال من مشاكل التهوية :
1- بناء السقف على شكل جمالون حتى يقلل من تأثير أشعة الشمس على سقف العنبر.لأن نصف مساحة السقف تسقط عليها أشعة عمودية والنصف الآخر تسقط علية بزاوية حادة فيكون تأثيرها الحراري أقل نسبيا .
2- عمل السقف على شكل جمالون مع وجود فتحات للتهوية بطول السقف وبعرض حوالي 50 سم مفتوحة الجهتين أو مفتوحة في الاتجاه المعاكس لاتجاه الرياح فتعمل على تسرب الهواء الدافئ المتجمع في أعلى العنبر بدون إرجاعه ثانية للعنبر وعند تسربه يقل الضغط داخل العنبر فيحدث سحب للهواء الجديد من شبابيك العنبر الجانبية .
3- عمل السقف على شكل نصف دائرة ليساعد على تجميع الهواء الدافئ قرب السقف ويفضل عمل فتحات في السقف لتسرب الهواء الدافئ خارج العنبر.
4- إذا توفر التيار الكهربائي في مكان التربية يمكن تركيب مراوح في سقف العنبر يعمل على طرد الهواء الدافئ وأيضا تعمل على تحريك التيارات الهوائية داخل العنبر .
ج- طول العنبر : أفضل طول للعنبر يسهل معه رعاية الطيور والإشراف عليها هو 80م وإذا زاد ذلك فيفضل أن تكون حجرة الخدمة في الوسط حتى ينقسم العنبر إلى قسمين يمكن رعايتهما بسهولة .
د- الأساس والأرضية : تخطط الأرض تبعا لطول وعرض العنبر وسمك الجدران وعدد الأدوار وعليه يحدد عمق الأساس , ويفضل عمل ميول في الأرض لسحب مياه التطهير وإذا كانت التربية التي يقام عليها العنبر رطبة فيفضل تغطية الأرضية بطبقة من القار .
هـ- الجدران : إذا كان السقف جمالون يكون ارتفاع الجدران من الناحيتين متماثلا في حدود ( 270-300سم ) على أن يكون الارتفاع في وسط العنبر في حدود( 320-350سم ) . وإذا كان السقف منحدر إلى أحد الجوانب فيكون ارتفاع الجدار الذي يقع ( 300سم ) من الناحيتين . وإذا كان السقف من الخرسانة المسلحة المستوية السطح فإن الجدران يكون ارتفاعها في حدود(300سم) من الناحيتين .
و- فتحات الشبابيك : تكون قاعدة الشبابيك على ارتفاع ( 100-120سم ) من الأرضية وارتفاع الشبابيك في حدود (100-150سم) وعلى امتداد الشبابيك تركب ستائر من قماش سميك ترتفع أو تنخفض أمام فتحات الشبابيك تبعا للتيارات الهوائية الخارجية وتبعا لدرجة الحرارة الداخلية للعنبر .
ز- السقف : مواد البناء المستعملة في السقف تختلف حسب نوع المبنى والتكاليف المقدرة للبناء ويجب أن يكون سقف الأسبستوس شديد الانحدار بنسبة 5% حتى لا تتجمع مياه الأمطار في تجاويف الألواح والمباني ذات الأسقف الخرسانية تتميز بأن عمرها أطول ودرجة عزلها أفضل .

- ثانيا : البيوت المقفلة :
عند بناء البيوت المقفلة يجب مراعاة الآتي :
أ- اتجاه العنبر : يجب أن يكون اتجاه العنبر في اتجاه موازي للرياح حتى لا تكون عملية طرد الهواء إلى خارج العنبر .
ب- عرض العنبر : يفضل أن لا يزيد عن 12 م لكن أذا زاد عرض العنبر عن ذلك يجب تزويد السقف بمراوح إضافية أو عمل قنوات هوائية لتسحب أو تدفع الهواء إلى وسط العنبر .
ج- طول العنبر : أقل طول اقتصادي للعنبر 40م وأقصى طول 80 م ولا تقل المسافة بين العنبرين عن 20م حتى لا تسحب المراوح في إحدى العنابر الهواء الفاسد المطرود من العنبر المجاور .
هـ- الجدران : يتراوح ارتفاعها بين ( 220-270سم ) لأن كل ارتفاع يزيد عن حجم العنبر ويزيد بالتالي من تكاليف تدفئة أو تبريد الهواء الداخل للعنبر , والجدران ليس بها شبابيك إلا الفتحات الخاصة بتركيب المراوح أو مدخل الهواء أو فتحات الطوارئ التي تستعمل للتهوية في حالة انقطاع التيار الكهربائي فجأة وتوقف مراوح التهوية, ( وهي تمثل 5-8% من مساحة الأرضية ) والجدران أما مبنية بالطوب أو سابقة التجهيز .
و- السقف : يكون غالبا مستويا , ويمكن أن يشمل السقف فتحات للتهوية أو فتحات للمراوح حسب نظام التهوية الخاصة بالعنبر .
ز- الأبواب : عادة يكون للعنبر بابين أحدهما رئيسي يفتح إلى حجرة الخدمة وآخر خلف العنبر , يستعمل عادة للتخلص من السماد أو عند إدخال الطيور داخل العنبر , والأبواب يفضل أن تكون معزولة بمادة عازلة حتى لا يحدث من خلالها تسرب حراري .

المعاملات الأساسية اللازمة لإنشاء مزرعة سمكية بطريقة تقليدية

كيفية انشاء مزارع سمكية
تعتمد المزارع السمكية فى إنشائها على عاملين أساسين يجب توافرهما وهما :1.

1- المياه
2. التغذية

أولاً : الماء

• يجب أن يتوفر مصدر دائم من الماء يستخدم على مدار العام ويفضل أن يكون بالراحة .
• تستخدم مياه الصرف الزراعى فى رى المزراع .
• يمكن استخدام مياه الآبار ولكن بعد تقرير صلاحيتها معملياً .
• لابد من الحصول على تصريح كتابى مسبق من وزارة الرى قبل الشرع فى إنشاء المزرعة .

ثانياً : التغذية :

تعتمد التغذية على نظامين هما تغذية طبيعية وتغذية صناعية .
والغذاء الطبيعى عبارة عن كائنات حية دقيقة نباتية وحيوانية ، ويعتبر الغذاء الطبيعى مصدر هام للأملاح المعدنية والفيتامينات كما تعمل على زيادة القدرة الهاضمة للأسماك .

وتنمية هذه الكائنات تتوقف على نوع التربة والأملاح المغذية الموجودة فيها ويمكن تعويض النقص من هذه العناصر بإضافة الأسمدة العضوية والمعدنية خاصة المركبات الفوسفورية والنيتروجينية .

أما التغذية الصناعية فهى تعتبر تغذية تكميلية للغذاء الطبيعى تساعد على نمو الأسماك بسرعة خلال فترة محددة ويختلف تركيبها حسب نوع الأسماك المرباة . والأسماك التى تربى فى المزارع التقليدية هى البلطى واطوبارة والمبروك العادى والفضى وتكون نسبة البروتين 17 - 25% فى العليقة حيث تعتبر فى هذه الحالة غذاء مكمل للغذاء الطبيعى .

• يتم إضافة جرعة من السماد الكيماوى 10 كيلو / فدان من كبريتات النشادر نثراً على سطح التربة ويتم إطلاق المياه فى الحوض حتى منسوب ربع متر وتترك عند هذا المنسوب لمدة ثلاثة أيام .
• فى اليوم الرابع يتم رش كمية قدرها 10 كيلو سوبر فوسفات الثلاثى 45% فوسفور لكل فدان بعد إذابتها فى كمية مناسبة من الماء لان عدم ذوبانها يؤدى إلى عدم الاستفادة منها .
• فى اليوم السابع يتم رفع منسوب المياه إلى حجم التشغيل والذى لايقل عن متر خلال أربعة أيام .
• يتم إيقاف الرى وترك الحوض لمدة أسبوع ويتم قياس شفافية المياه باستخدام قرص الشفافية ومتابعة تغير لون المياه وعند بلوغ قراءة قرص الشفافية 20 -25 سم وتحول لون المياه إلى الأخضر المصفر يكون الحوض جاهز لاستقبال الزريعة .
• فى حالة عدم بلوغ مستويات الشفافية للمستوى المطلوب يتم إضافة 20 كيلو / فدان من زرق الدواجن ويترك الحوض بعدها جاهز للاستقبال الزريعة .
• قرص الشفافية : عبارة عن قرص مستدير قطره 20 سم مطلى بأرباع متبادلة باللون الأسود والأبيض يثبت بمركزة عصا مدرجة ويراع تثبيت القرص بالساق المدرجة بثقل من الرصاص بالسطح السفلى حتى يسهل غمر القرص فى الماء بسهولة

المعاملات التى تتم ابتداء من وضع الزريعة وحتى الحصاد

• المصدر الرئيسى للحصول على الزريعة أو الأصبعيات هو مفرخات الأسماك التى انشائتها الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية وحطات الزريعة التابعة لها .
• يتم استلام الزريعة من أقرب مفرخ من المزرعة لتقليل مشاكل النقل فى الصباح الباكر ويراع عدم نقلها فى الأوقات شديدة الحرارة لضمان عدم موت الزريعة ويقضى ذلك الاتصال بمدير المفرخ قبل إعداد الحوض وترتيب موعد نقل الزريعة أو الأصبعيات وتوفير وسيلة النقل المناسبة .
• النقل فى أكياس بلاستيك تعتبر من أفضل وسائل النقل ويمكن استخدام سيارة نقل الزريعة المجهزة فى حالة نقل كميات كبيرة ولمسافات بعيدة .
• يتم تحديد المسافة والوقت بين المزرعة والمفرخ حتى يمكن تقدير عدد الزريعة فى كل كيس
• ترص الأكياس فى السيارة على فرشة مبللة من القش أو الحشائش الطرية وتجنب استخدام البوص وأوراقة لأنه قد يثقب الأكياس .
• يستخدم غطاء من القماش المبلل بالماء لحجب الشمس عن الأكياس .
• عند وصول الزريعة إلى المزرعة يتم أقلمة الأسماك أو تعويدها على المياه الجديدة .
• لتعويد الأسماك الصغيرة على درجة حرارة ماء الحوض يتم وضع الكيس كما هو لمدة نصف ساعة فى الماء حتى تتساوى الحرارة فى الداخل والخارج .

أساسيات الاستزراع السمكى فى أقفاص

يتزايد دور تربية الأسماك غى الأفقاص فى الفترة الأخيرة على مستوى العالم وذلك سواء أقفاص المياه المالحة وتعتبر تربية الأسماك فى الأقفاص من طرق التربية المكثفة والتى غالبا ما يربى فيها نوع واحد من الأسماك فى الفقص .
• مميزات الإستزراع السمكى فى الأقفاص :
1. يتيج الأستخدام الأمثل للمياه حيث توضع الأقفاص فى المجارى المائية أو البحيرات أو البحار كما تساعد على تقليل الضغط على الأراضى اللازمة لإنشاء المزارع السمكية .
2. انخفاض الاستثمارات الأولية اللازمة لإنشاء الأقفاص بالمقارنة بتلك المطلوبة لإنشاء الأحواض الترابية .
3. ارتفاع معدل الإنتاج من وحدة الحجم بالمقارنة بالأساليب التقليدية بانتاجية الأحواض فى المزارع الترابية .
4. تمتاز بإمكانية تغيير موقعها ونقلها من مكان إلى أخر .
5. تتيح سهولة ملاحظة ورعاية وتغذية الأسماك داخل الاقفاص .
6. تمنع التكاثر الطبيعى لسمكة البلطى الذى يحدث عند تربية الاسماك فى الأحواض الترابية ويؤدى إلى زيادة إلى كثافة الاسماك فى وحدة المساحة وبالتالى انخفاض معدل النمو .
7. امكانية بيع الأسماك للمستهلك طازجة
8. ضمان حصول المربى على عائد مستمر على مدار السنة

• أختيار موقع الأقفاص : يجب مراعاة الآتى عند اختيار موقع الاقفاص

- أن تكون سرعة تيار الماء مناسبة لتسمح بتغير المياه داخل القفص والتخلص من المواد العضوية الغير مرغوبة فى القفص مع الحفاظ على معدل تركيز الأكسجين الذائب فى المياه بحيث يكون كافيا لنمو الأسماك وملاحظة أن شدة تيار الماء تعرض الاسماك للإجهاد وتزيد الفقد فى العليقة

- درجة حرارة المياه تعتبر من العوامل الهامة التى تؤثر فى اختيار موقع الأقفاص وفى نوع الأسماك المراد تربيتها ولذلك يجب أن تكون مناسبة .
- يفضل المجرى العميق و يفضل أن تكون المسافة بين قاع القفص و قاع المجرى المائى لا تقل عن متر او أكثر لسماح بتيار الماء بحمل المخلفات العضوية و عدم تراكمها تحت الأفقاص .
- يفضل أن يكون قاع المجرى المائى رملى أو طمى ولايجب أن يحتوى على مادة عضوية بتركيز عالى .

• إنشاء الأقفاص :-

يمكن تصنيع الأقفاص بأشكال وأحجام تتناسب مع طبيعة المجرى المائى فقد تكون الأقفاص مربعة أ, مستطيلة أو متعددة الأضلاع أو دائرية ويختلف حجم وعمق القفص حسب إتساع وعمق المجرى المائى حيث تتراوح أبعاد الأقفاص ما بين 11.4م والعمق ما بين 7:2م ويصنع جسم القفص من الخشب أو المواسير الحديدية المثبت بها أخشاب واللحفاظ على القفص طافيا فوق سطح فى جسمه مواد للطفو ويستخدم لذلك مادة الاستيروفوم أو البراميل البلاستيكة أو الصياج ويثبت القفص بالحبال إلى الشاطىء من جهة ويثبت من الجهة الأخرى بواسطة هلب حديدى فى قاع المجرى المائى ويفضل أن يصنع القفص من طبقتين من الشباك وتكون الطبقة الخارجية ذات فتحات أوسع من الطبقة الداخلية وذلك للحفاظ على الأسماك داخل القفص فى حالة حدوث قطع فى أحد الطبقتين .

ويتراوح حجم الفتحات أو عيون الشباك ما بين 20:8مم حسب حجم الأسماك وتثبت هذه الشباك فى إطار القفص ويتم ربط الأركان الأربعة من الشباك أو وضع أثقال فى الأركان الأربعة للحفاظ على الشباك مفتوحة معطيا شكل الصندوق مع عمل غطاء من الشبك للقفص وذلك لمنع هروب الاسماك منه ومنع الطيور من أكل الأسماك ويجب أن تكون المواد المستخدمة فى تصنيع الأقفاص قوية وخفيفة الوزن ومقاومة للظروف الجوية وتقاوم نمو الطحالب وتكون ناعمة لايوجد بها حواف حادة ورخيصة الثمن وتستخدم الأخشاب المدعمة بزوايا حديدية أو البامبو أو مواسير ( ب فى سى ) فى تصنيع جسم القفص .

• تخزين إصبعيات الأسماك :

يراعى فى إختيار نوع الأسماك المرباة فى أقفاص أن تكون ذات معدل نمو عالى .
- قادرة على تناول العلائق الصناعية المقدمة لها والأستفادة منها .
- قادرة على المعيشة فى كثافات عالية ومقاومة للأمراض .
- أن تتوافر إصباعياتها بالأعداد والأحجام فى الوقت المطلوب .
- أن تكون ذات قيمة اقتصادية عالية .

وفى مصر تنتشر تربية أسماك البلطى فى الأقفاص المنتشرة فى النيل وفرعيه ويفضل البلطى وحيد الجنس لمعدل نموه العالى ويمكن تربية أسماك القراميط أما فى حالة الأقفاص الموجودة فى المياه المالحة فتربى فيها أسماك الدينس والقاروص .

وتعد أفضل الأوزان للأطبعيات للبدء فى التربية ما بين 20 :30 جم ويقدر احتياج القفص من الأسماك بالمتر المكعب غالبا وتختلف الكثافة حسب نوع الأسماك المراد تربيتها ومستوى الاكسجين الذائب فى الماء وسرعة التيار والحجم المراد الوصول إليه ونوعية الأعلاف المستخدمة وبصفة عامة تخزين أسماك البلطى بكثافة تتراوح مابين 200:50 سمكة /م3 أما أصناف الدنيس والقاروص فتربى بكثافة تتراوح ما بين 40: 100 سمكة /م3 ويمكن الحصول على الأصبعيات من المفرخات الصناعية أو من مصادرها الطبيعية .

• نقل الأصبعيات والأقلمة :يفضل نقل الأصبعيات فى الصباح الباكر أو عند انخفاض الحرارة بعد الظهيرة وتنقل فى اكياس بلاستيك أو تنكات ويجب اجراء عملية الأقلمة للأصبعيات قبل إنزالها فى الأقفاص لتقليل معدل الوفيات والحفاظ على الأسماك بأعلى حيوية ممكنة .

كيفية انشاء مزارع سمكية
• تغذية الأسماك

تعتمد الأسماك فى الأقفاص على العليقة الصناعية ويفضل أن تكون فى صورة حبيبات يتناسب حجممها مع وزن الأسماك المرباة لتقليل الفاقد منها ويكون لها القدرة على التماسك والطفو ويجب أن تحتوى بالنسبة لأسماك البلطى على 25% بروتين وعلى نسبة أعلى من البروتين لاتقل عن 40 : 50 % لأسماك الدنيس والقاروص وتقسم العليقة المقررة على عدة مرات فى اليوم الواحد وتحتسب كمية العليقة على أساس 3: 5 % من الوزن الكلى للأسماك والذى يمكن معرفته بأخذ عينة من القفص ووزنها كل 2: 3 أسابيع .

• رعاية الأقفاص :-

تعتبر رعاية الأسماك فى الأقفاص خلال فترة التربية من العوامل الهامة التى تؤدى إلى زيادة الانتاج ولذلك يجب مراعاة الآتى خلال موسم التربية .

- الأطمئنان على حالة الشباك وسلامتها واصلاح أى قطع بها .
- التخلص من الأسماك التافقة أو المريضة باستمرار .
- متابعة حركة الأسماك وحيويتها ومعدلات نموها .
- نظافة الشباك باستمرار والتخلص من الطحالب التى تتجمع عليها وتسد فتحاتها .
- إزالة النباتات المائية التى قد تتجمع حول الأقفاص .
- تقديم العليقة فى مواعيدها ومتابعة الأسماك أثنانها .
- تواجد العمالة المدربة والحراسة باستمرار لمنع السرقة .
- الاحتفاظ بسجلات لكل قفص لإمكان المتابعة الجيدة .
وهذا وتعتبر تربية الأسماك فى الأقفاص من المشاريع الهامة التى يمولها برنامج دعم عدة قطاعات وذلك لما لهذة الأسماك من قيمة غذائية عالية ولكونها بديلا جيداً للحوم الحمراء بجانب رخص أسعارها واختلاف درجاتها لتناسب كافة المستويات .

قش الارز ومصاصة القصب لتغذية الاسماك

تعتبر المخلفات الزراعية من اكبر المشاكل التى تواجه المزارع المصرى لصغر حجم الحيازات الزراعية مما يترتب عليه قلة الاعتماد على الميكنة الزراعية التى تكون حلا للاستفادة من المخلفات الزراعية التى ظهرت مخاطرها مثل السحابة السوداء الناتجة من حرق قش الارز وماتسببه من اضرار صحية للمواطنين وايضا تؤدى الى الكثير من القوارض التى تهاجم المحاصيل الزراعية وتسبب العديد من الامراض الوبائية

• هل يمكن الاستفادة من المخلفات الزراعية فى المزارع السمكية ؟

نعم فهى تعتبر أحد الحلول للتغلب على مشكلة ارتفاع اسعار تكوين العلائق الصناعية لتغذية الاسماك فى ظل ارتفاع مكونات الاعلاف الصناعية وبالتالى ينعكس ذلك على ارتفاع اسعار البروتين الحيوانى ونقص المستهلك منه وانخفاضالدخل القومى حيث تعتمد المزارع السمكية فى انتاجها على اكثر من50% من التكلفة الانتاجية على العلائق الصناعية ولذا فان الاسلوب الامثل لحل مشكلة نقص الغذاء هى الاعتماد على تصنيع بدائل آمنة من تلك المخلفات الزراعية . كما انه يمكن استخدامها كمخصبات عضوية بعد اجراء بعض المعاملات الميكانية والبيولوجية لها لرفع قيمتها الغذائية وسهولة الاستفادة منها فى انتاج الكائنات النباتية والحيوانية اللازمة لتغذية الاسماك مما يؤدى الى تقليل تكاليف الانتاج وحماية البيئة من التلوث .

ما هى المعاملات التى يتطلب اجرائها على تلك المخلفات لتحويلها الى علائق صناعية ؟

توجد معاملات ميكانيكية بسيطة تستخدم فيها ماكينات الدراس العادية للوصول الى اطول ما بين 2-4 سم حتى تزيد من تعرض المادة الغذائية لفعل البكتريا النافعة وتحسين تناول وهضم تلك المخلفات الزراعية وتقليل الفترة اللازمة لتفعيل دور البكتيريا ونشاطها فى تحليل مكونات القش او مصاصة القصب وتستخدم فيما بعد فى تسميد الاحواض الترابية.

وتوجد طريقة اخرى حيث توضع المخلفات الزراعية مع المخلفات الحيوانية فى طبقات متبادلة بسمك 15 سم لكل منها مع الضغط الجيد ويرش الماء على كل طبقة لسهولة تخلل المخلفات الحيوانيةالى اجزاء القش اوالمصاصة وتوفير بيئة مثالية لنشاط البكتريا المحللة واخر طبقة تغطى بالشمع ثم تردم بالتراب من جميع الجوانب المغطاة بالبلاستيك لتوفير بيئة لاهوائية لمدة شهر ثم ينزع الغطاء البلاستيك لمدة شهر اخر لتوفير بيئة هوائية . وتسمى هذه الطريقة بطريقة تصنيع الكمبوست ويمكن ان تختصر مدة تصنيع الكمبوست الى 45 يوم فى ظل الظروف الحارة حيث تختصر فترة التخمرات اللاهوائية الى 15 يوم فقط

كيف يمكن الاستفادة من الكمبوست بعد ذلك ؟

• يتم استخدام الكمبوست فى تسميد الاحواض الترابية بين قبل الاستزراع حيث ينثر الكمبوست على سطح التربة فى منسوب قليل من الماء حتى 50 سم وبمعدل 500-1000 كجم \ فدان على حسب خصوبة التربة وكثافة الاسماك المستزرعة ثم بعد 7-15 يوم تبدا فى دفع مستوى الماء الى مسواة الطبيعى وتخبر مستوى المغذيات الطبيعية سواء النباتية او الحيوانية قبل البدء فى نزول الزريعة الى الاحواض وتستمر فترة الاستزراع ما يقرب من 7 شهور تعتمد الاسماك خلالها فى تغذيتها على الهائمات النباتية والحيوانية ويضاف الكمبوست اسبوعيا للاحواض التربية بمعدل 150 كجم \ للفدان وتستزرع اسماك البلطى والمبروك بمعدل 2 سمكة \متر مربع وتصل لاوزان تسويقية ممتازة ويمكن اضافة العلف الصناعى فقط فى الشهر الاخير من الاستزراع.

ماهى الاحتياطات الواجب اتباعها خلال عملية الاستزراع ؟

المتابعة الجيدة للاحواض خاصة فى الصباح الباكر وأخذ قياسات لجودة المياه( درجة الحرارة –تركيز الاوكسجين- نسبة الامونيا- تركيزايون-الهيدروجين) مع قياس شفافية المياه بحيث لاتقل عن عمق 20 سم كدليل على تنمية الهائمات النباتية والحيوانيةمع خصوبة جيدة للاحواض ويمكن ان نفتح مياه الرى عند انخفاض قراءة شفافية المياه على عمق 15 سم حتى لايحدث تنافس الاوكسجين المذاب بين الهائمات الما ئية والاسماك وفى نهاية دورة الاستزراع تمنع التغذيةلمدة يومين قبل صيد الاسماك للمحافظة على صفات جودة لحم الاسماك ويوضع السمك بعد الصيد فى مياه نظيفة مع التهوية بالاوكسجين عند تسويقه حيا

وفى النهاية فانه يتضح امكانية الاستفادة من مصاصة القصب وقش الارز والتغلب على مشكلة التلوث البيئى وتوفير تكاليف العلاج من الامراض الناتجة عن حرق المخلفات الزراعية وفى نفس الوقت توفير العملة الصعبة التى كانت تصرف فى استيراد مكونات الاعلاف كما اننا يمكن ان نفتح مجالا جديد للعمل امام الشباب فى انشاء وحدات تصنيع الكمبوست.

أضرار الأسماك ومخاطرها على الأنسان

رغم استخدام كثير من الأسماك فى الأغراض النافعة للأنسان مثل استخدام فى تغذية الإنسان والحيوان وفى الأغراض الطبية والتطبيقية فهناك على الجانب الآخر بعض الأسماك التى ينشأ عنها العديد من المخاطر أهمها :

أولاً: أسماك مفترسة قد تهاجم الإنسان ومن بينها أسماك القرش وقد تفترس الأسماك بعضها كما فى أسماك القراميط والكراكى وقد تقوم بعض الأسماك بأمتصاص دماء الأسماك الأخرى حيث تخترق أجسامها كما تفعل أسماك الجريث فى الأسماك البحرية الأخرى .

ثانياً : أسماك ينشأ ضررها من توليدها شحنة كهربية للدفاع عن نفسها أو لصق فريستها مثال على ذلك الصدمة الكهربية التى تحدثها أسماك مثل الراية الكهربية والتى لها القدرة على شل حركة إنسان بالغ مؤقتاً.

ثالثاً : قد تعمل الأسماك كعائل وسيط لمسببات أمراض الإنسان أى تنتقل الأمراض إلى الإنسان بواسطة الأسماك كما أن هناك أمراض مشتركة بين الإنسان والأسماك فتنتقل الأسماك إلى الإنسان الديدان الطفيلية كالديان الشريطية والخيطية ( النيماتودا ) ومن أهم الديدان الخيطية هى ديدان الكلية وتنتقل إلى الإنسان عند التغذية على أسماك الرنجة النيئة أيضاً توجد ديدان هتيروفس وهى عبارة عن ديدان تعيش داخل أنسجة الأسماك وتنتقل للإنسان عند تغذيته على تلك الأسماك وأهم أعراضها على الإنسان حدوث قىء وإسهال وتسمم غذائى أيضاً قد تنقل الأسماك إلى الإنسان أمراض السل والكوليرا والألتهاب السحائى والحميات وهناك بعض الأمراض التى تنتقل من الإنسان إلى الأسماك ومن أهمها مرض سل المبروك وتنتقل للأسماك عندما يبصق إنسان حامل للمرض فى الحوض الذى يتم فية تربية الأسماك ويسبب هذا المرض حدوث خرايج للأسماك ويتم معالجتة بتغيير ماء الحوض .

رابعاً : أسماك سامة للإنسان :

v مصطلح سام :- يطلق على الأسماك المحتوية على السموم وتوجد هذه السموم فى (اللحوم - الأحشاء) والتى تؤثر على الإنسان بعد تناول تلك الأسماك .
v سمية :- يستعمل للأسماك التى تدخل السموم للإنسان بواسطة الأشواك أوالأسنان .
v سم لحوم الأسماك :- وهو السم الموجود فى لحوم الأسماك .
v سم دم الأسماك :- وهو السم الموجود فى دم الأسماك .
v سم بيض الأسماك :- وهو السم الموجود فى بيوض الأسماك .
v سم أشواك الأسماك :- وهو سم يفرز من الأشواق التى قد تتواجد على أجسام بعض الأسماك ومن أهم تلك الأسماك بعض أسماك الزينة .
v سم سيجاترا :- وهو سم يفرز من أشواك الأسماك التى تتغذى على الطحالب البحرية .
v سم فهقى :- وهو السم الموجود فى أحشاء أسماك الفهقة .

• أهم أنواع الأسماك السامة وتأثيرها على الإنسان :

1. أسماك البركودة والنهاش والأخفس والنوتى :- وهذه الأسماك تسبب تسمم للإنسان والتسمم يحدث نتيجة تغذية هذه الأسماك على يعض الطحالب البحرية التى تنمو حول الجذر المرجانية وهذه الطحالب تعتبر سامة وتعمل على تركيز السم داخل أنسجة هذه الأسماك وأهم أعراض التسمم نتيجة أكل هذه الأسماك هى حدوث غثيان وقىء وحدوث الآم فى البطن وتنمل الفم مع وجع فى الرأس والآم بالعضلات وحدوث دوار وأحياناً تقرح على الجلد .

كيفية انشاء مزارع سمكية
2. أسماك الفهقة :-

وهى من الأسماك ذات اللحوم عالية الجودة ويقبل عليها البابانين بشراهة أثناء إعداد وجباتهم ويتعجب البعض من ذلك ولن لاعجب فى ذلك وخاصة إذا علمنا أن السم فى هذه الأسماك موجود فى الأحشاء ( المبايض والكبد والمعدة والأمعاء ) ولايتواجد السم فى لحوم تلك الأسماك فيقوم الأفراد بنزع أحشاء تلك الأسماك جيداً قبل آكلها ويجب أن نعلم أن معدل الوفاة يصل إلى أعلى من 50% بين الأفراد المصابين بهذا التسمم.

3. أسماك الجريث والجلكى :-
هذه الأسماك تعتبر سامة للإنسان والسم فيها موجود على جلود تلك الأسماك وقد يفرز السم فى تلك الأسماك نتيجة إزعاجها ببعض الأعداء فى البيئة المائية .

4. بطارخ أسماك الرنجة :-
وهذه الأسماك تحتوى بطارخها على سموم تنتج فقط أثناء وقت وضع البيض وتؤدى إلى أعراض مشابهة لأعراض مرض الكوليرا على الإنسان.

• التغلب على مشاكل إصابة الأسماك بالطفيليات :

الجدير يالذكر أن معاملات الطبخ تتحكم فى القضاء على كل الأمراض البكتيرية التى تصيب الأسماك أو الديدان أو الطفيليات التى تتواجد بداخلها وأحسن طريقة للطبخ هى القلى مقارنة بوسائل الطبخ الأخرى من شوى وتمليح .

• التغلب على مخاطر الأسماك السامة على الإنسان :
فى الحقيقة لاتوجد وسيلة للقضاء على السم الموجود فى الأسماك السامة حيث لاتصلح معاملات الطهى المختلفة فى القضاء على السم الموجود فى تلك الأسماك والحل الوحيد هو نزع الأجزاء السامة الموجودة فى تلك الأسماك مثل الأحشاء أو نزع

مايجب مراعاتة في موقع المزرعة 

يجب أن يراعى فى الموقع المناسب لبناء المزرعة مايلى :

1. يفضل بناء المزرعة فى منطقة معزولة وأن تبعد على الأقل 1 - 2 كيلو متر عن أقرب مزرعة دواجن أو أى منشأة أخرى تمثل عدوى للمزرعة .

2. توفير قوى كهربائية ومصادر للمياه مع التأكد من محتواها من المعادن والتلوث البكتيرى والكيماوى .

3. توفير وسيلة للصرف .

4. قريب من مصادر توريد العلف والكتاكيت .

5. ضمان تسويق المنتجات .

6. قريب من الطرق الرئيسية حتى يسهل توريد الاحتياجات وتصريف المنتجات .

7.فى منطقة جافة وجو معتدل

8. فى منطقة آمنة مع مراعاة أن تغطى فتحات التهوية بسلك شبكي يمنع دخول الحشرات والطيور البرية .

9. يراعى اتجاه العنبر بحيث يكون محور العنبر شرقى غربى فتكون الجدران والشبابيك مواجهة البحرية والقبلية .

10. توفر مصدات رياح طبيعية .

القائمة الرئيسية

الرئيسية

قوائم الانتاج الحيواني

قوائم الإنتاج النباتي والزراعى

قوائم وقاية النبات

قوائم التصنيع الزراعي

قوائم الاراضي والمياه

قوائم تصميم وتنسيق الحدائق

قوائم التنمية الريفية

قوائم التقنية الحيويه

قوائم الهندسة الزراعية

فحوصات وعلاجات ومصطلحات

الموسوعة الزراعية الشاملة

الموسوعة الحيوانية

الموسوعة المرئية

السوق الزراعي

استيراد وتصدير المنتجات

فرص توظيف

البورصة الزراعية

أخبار زراعية

اهتمامات المجتمع

استشارات واستفسارات

الإعجاز العلمي في الزراعه

طرائف وفنون زراعية

المنتدي الزراعي

معارض ومؤتمرات

مواقع ذات صلة

مدونات

مراكز البحوث

مدارس وكليات الزراعة

بحث متقدم