هندسة آلات زراعية

هندسة آلات زراعية

هي من التطبيقات الهندسية في المجالات الزراعية ويعمل بها المهندسون الزراعيون وهي جزء من علوم الهندسة وتتفرع إلى عدة مجالات منها الإنتاج الزراعي وإلى إدارة الموارد الطبيعية. المهندسون الزراعيون يطبّقون معرفة ومهارات هندستهم لحلّ المشاكل تتعلّق بإنتاج زراعي مستمر.المهندسون الزراعيون يؤدون أعمال التصميم الزراعي وتصميم الآليات والأجهزةالزراعية المهندسون الزراعيون قد يؤدّون المهام كتخطيط، يشرفون عليها ويديرونها مثل أنتاج خطط معامل الألبان المتدفّقة والريّ والتصريف و يطوّرون الطرق للحفظ التربةوالما، كذلك يعمل المهندسون الزراعيون على تقديرات التأثيرات البيئية ويترجمون نتائج البحث ويطبّقون الممارسات ذات العلاقة. بعض الخاصيّات تتضمّن النظام الكهربائي وآليات التصميم التراكيب و علم البيئة والغذاء ولتحسين ومعالجه المنتج الزراعي. نسبة مئوية كبيرة من عمل المهندسين الزراعيين في الأكاديميات أو للأجهزة الحكومية أو حالةالإمتداد الزراعي للخدمات يعمل المهندسون الزراعيون في الإنتاج، والمبيعات،الإدارة، البحث والتطويروتنقسم لعدة أقسام منها:-

1-هندسة الرى والصرف
2-هندسة القوى والآلات الزراعية 
3-هندسة المنشأت والبيئة الزراعية 
4-هندسة التصنيع الغذائي
5-هندسة النظم الحيوية 

 


ـ التعليم مصدر أساسي لإعداد مهندس زراعي قوي
ـ الهندسة الحيوية توسع جديد للهندسة الزراعية
ـ المخلفات الزراعية ثروة مهدرة
إن تحقيق التنمية الزراعية المستدامة في ظل ما نعيشه من ظروف تحيط بالعالم أجمع ـ لن يتأتي إلا من خلال ترشيد استخدام الموارد المتاحة لدينا لتحقيق أقصي استفادة من تلك الموارد مما يعود بالنفع علي الانتاج الزراعي.. والناتج القومي ككل..
ومن هذا المنطلق عقدت الجمعية المصرية للهندسة الزراعية مؤتمرها السادس عشر تحت عنوان "الهندسة الزراعية ومتغيرات العصر" وقد استعرض المؤتمر المتغيرات التي يمر بها العالم وتأثيراتها علي القطاع الزراعي والنظم الحديثة التي تم تطويرها لترشيد استخدام الموارد المائية.
وكانت لنا هذه المتابعة.
"تلوث البيئة"
أوضح الدكتور محمد نبيل العوضي أن الجمعية المصرية للهندسة الزراعية.. آلت علي نفسها أن تقوم بالمؤتمرات الدورية لجمع شمل العاملين في المجال.. واستعراض ما استجد من بحوث وتقانات.
وأشار إلي أن المؤتمر هذا العام ينعقد تحت شعار"الهندسة الزراعية ومتغيرات العصر".. في عصر نعيش فيه مع تسارع تلك المتغيرات.. موضحا أن الهندسة الزراعية ليست بمنأي عن ذلك.. فمن ناحية يزيد السكان وتزيد متطلباتهم من الغذاء والكساء والمواد الأولية والمصنعة وما يتطلبه ذلك من تنمية الموارد والطاقة.. ومن ناحية أخري فإن ما تعرضت له البيئة في القرن الأخير ربما يعادل أو يفوق المتغيرات التي حدثت منذ بدء الخليقة.. وهذا ما تصنعه المعدات الآلية الضخمة منها في مشاريع تمهيد أراضي الاستصلاح وشق الترع وحفر الآبار وتشييد المباني.. وما كان ذلك ليتم علي أي حال بالوسائل اليدوية والتقليدية.
وأضاف أنه مع سوء الاستخدام للموارد أدي إلي استنضابها والتي تم انتاجها طبيعيا عبر آلاف بل ملايين السنين عن موارد المياه والبترول وغابات الأشجار والغطاء النباتي الطبيعي.. وتؤدي الممارسات السيئة إلي تراكم المخلفات الزراعية وهي الثروة المهدرة.. والتي يؤدي تراكمها إلي تلوث الجو والمياه والتربة من حرقها والاسراف في استخدام الطاقة والمبيدات والكيماويات الزراعية والمخلفات الصناعية.. وهذا يتطلب المحافظة علي البيئة والمحيط الحيوي.. كما يجب ألا ننسي وقاية الانسان والحيوان من غائلة الأمراض المعدية مثل انفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير والتي عادة ما تبدأ من المزرعة وتمتد لتتناول البشر والحيوان والطيور.
"الهندسة الحيوية"
وأكد أنه في ضوء ما سبق يجري الاتجاه إلي توسع مفهوم الهندسة الزراعية ليشمل مزيدا من الهندسة الحيوية بما في ذلك نظم الوقاية الطبيعية والبيئية ومكافحة الجراثيم والبكتيريا في الجو والمياه والعوائل الحية.
وشدد علي ضرورة توجيه عناية خاصة لمواردنا المائية والأرضية والاستفادة من كل قطرة منها.. في ظل الارهاصات والبوادر التي بدأت تلوح بوجود ضغوط دولية علي المياه.. وهناك دأب علي جمع بيانات ومعلومات قد تستخدم في وضع مخططات عن الأوضاع الراهنة.. وأي تداعيات للقوانين والأعراف السائدة قد يكون في صالح القوي المسيطرة وليس في صالحنا.
"الأولوية للزراعة"
وأكد الدكتور علي نجم عميد كلية الزراعة جامعة القاهرة السابق.. أن الزراعة تتصدر أولويات الدولة.. محثاً جميع الحضور علي مواصلة العمل الدءوب لاستحقاق المكانة التي نتبوءها وأداء الرسالة المنوط بنا توصيلها.
وأشار إلي أن التعليم هو مصدر أساسي وابتدائي في اعداد مهندس زراعي قوي.. ومشددا ثانية علي ضرورة العمل خلال الفترة الراهنة والمقبلة بقوة لاستكمال المسيرة وتخريج شباب جديد.. يواكب احتياجات سوق العمل.. لمواكبة التنمية المستدامة واثراء الزراعة المصرية.
"نقطة تحول"
أوضح الدكتور محمد حنفي حسن رئيس مجلس قسم الهندسة الزراعية بكلية الزراعة جامعة عين شمس.. أن العالم يمر بالعديد من المتغيرات الاقتصادية التي أثرت علي اقتصاديات جميع الدول سواء المتقدمة منها أو النامية.. بالإضافة إلي تغيرات سياسية أخري.. في ظل موارد مائية محدودة والتي أثرت علي استراتيجيات العالم والقارة الأفريقية.
وأشار إلي أنه يمكن التعبير عن كل هذه المتغيرات أنها ثورة تكنولوجية حديثة في جميع المجالات الصناعية.. مؤكدا أن موضوع المؤتمر وما سيسفر عنه من نتائج سيعد نقطة تحول لمواكبة متغيرات العصر.. وتحديد الاستفادة القصوي منها لخدمة الوطن.
"نظام ري جديد"
وخلال فعاليات الندوة تم استعراض أحدث ما توصلت إليه أجهزة الري من تطور.. من خلال نظام جديد طورته شركة أمريكية بالنسبة لأجهزة التحكم المركزي.. ويعتمد هذا النظام علي استخدام المكونات الصلبة لنظام التحكم المركزي الذي يضاف إليه شريحة للاتصال بالانترنت بنظام GPRS) والذي يقوم بإدارة مجال الري في الأماكن الموضوع بها هذا النظام من أي مكان في العالم بواسطة الانترنت.. من خلال أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الموبايل أو أي جهاز أخر له القدرة علي الاتصال بالانترنت.
ويمكن لهذا النظام إدارة وتنظيم عملية الري لمدة عامين مثلا.. وذلك عن طريق حساسات توضع علي رشاشات المياه تمكن مستخدم النظام من ذلك.. كما تعمل هذه الحساسات كأدوات استشعار للتنبيه عن حدوث أي عطل في النظام.. كزيادة تدفق المياه أو نقصها أو انسداد أحد المحابس وما هنالك من أعطال أخري.. وعند حدوث ذلك الانذار بوجود العطل يغلق النظام نفسه اوتوماتيكيا حتي يتم اصلاح ذلك العطل.
ويتيح هذا النظام أيضا تشغيل أنظمة الرش منفردا أو الرش في موضع.. والتنقيط في موضع آخر.. وبالتالي يعد هذا النظام قمة التطور في أنـظمة الري باستخدام شبكة الانترنت.
"نظريات جديدة"
وأضاف الدكتور منير عزيز مرقص إن موضوع المؤتمر موضوع هام جدا في ظل ما يحدث من متغيرات في العالم.. والتساؤل الآن الذي يجب أن يطرح هو.. هل حقق القرن الحادي والعشرون أملنا في الرخاء والانتاجية والتقدم؟
وأجاب أنه لم يتحقق المراد في هذا القرن من الرخاء أو التقدم واللذين كان من المتوقع حدوثهما.. في ظل ما عشناه مع بداية الألفية من حروب.. ودون استرسال في هذا الموضوع. فقد حددت الأمم المتحدة أن التحديات التي تواجه العالم في هذا الوقت هي ستة تحديات متعلقة جميعها بالمياه والحفاظ علي البنية والتنوع البيولوجي.
وأشار إلي أنه من التطور الذي شهدته الهندسة الزراعية هو خروج نظريات جديدة في مجالات الهندسة البيولوجية. مؤكدا أنه إذا استطعنا توفير كمية المياه المتبخرة في الفتح سيساعد ذلك علي زيادة انتاجنا الزراعي إلي حوالي 4 أضعاف.. وسيعمل ذلك علي سد الفجوة الغذائية.. وذلك من خلال التحكم البيولوجي.
وأضاف أن الهندسة الزراعية لا تعمل من فراغ وإنما تعمل بناء علي بحوث تم اختيارها وتجريبها وأثبتت نجاحها.. ويجب الاستفادة من هذه الابحاث لتطبيقه علي مجال أوسع.. والتوسع في مجالات الاستثمار بها بشكل جيد بالتعاون مع المستثمرين في الدول العربية الشقيقة لعدم خروج الأموال العربية خارج الوطن العربي.. وضرورة العمل علي ايجاد الروابط التي تعمل علي تحقيق هذا التواصل.
تحديات رئيسية"
وأوضح السيد أحمد الحمامي أحد رجال الأعمال اننا نواجه 3 تحديات رئيسية يجب أخذها في الاعتبار وبجدية.. وهذه التحديات هي.. المياه والطاقة والتطوير.. مشيرا إلي أن تطوير التعليم الزراعي يجب أن يبدأ من البداية وتكون البداية اقليمية.. بحيث تحل كل جامعة المشاكل الزراعية الموجودة باقليمها.. وأن حوالي 90% من الأبحاث متعلقة بالري.. مؤكدا أن مصر هي الدولة الوحيدة المستقل فيها الري عن الزراعة.. ولذلك يجب أن تكون جميع مجالات العمل في الفترة الراهنة والقادمة في مجال الري والعمل في الري.
وأشار إلي أن المشاكل المتعلقة بالبيئة تنحصر في أن لدينا مخالفات زراعية لا حصر لها ولا عدد.. يتم اهدارها بالحرق وغيرها من الطرق الأخري.
وأما بالنسبة للمياه فإنه لا زراعة بدون مياه.. وكل ما يمكن توفيره من المياه يكفي لري 11 مليون فدان عام 2025 وسيبلغ عدد السكان حينها حوالي 100 مليون نسمة.. أي أن الفدان يجب أن يساعد في تغذية 01 مليون نسمة.
وفي ضوء هذه الأرقام يجب معها تعظيم الاستفادة من وحدة المياه وتعظيم انتاج المحاصيل لمواجهة التحديات القادمة.. مؤكدا علي ضرورة التوجه وبقوة إلي تحلية مياه البحر للاستفادة منها في ري المحاصيل.
ودعا إلي إنشاء جمعية هندسية خدمية غير حكومية لتتعامل مع الفلاح تعمل علي توجيهه وارشاده إلي ما فيه خيره.
وأوصي بضرورة بوجود إدارة لتطوير الري تكون جهة واحدة تابعة لوزارة الزراعة وليست تابعة لوزارة الري.
(توصيات)
وقد خرج المؤتمر بالتوصيات التالية في المجالات العامة, ومواضيع البحوث المقدمة والمناقشات والمداولات التي جرت.
أولا: توصيات في مجالات المؤتمر عامة:
- الاهتمام بتطوير التعليم التخصصي في ظروف المنطقة المعاصرة والبيئة الحيوية المحيطة. فمثلا في مناطق زراعة الأرز يتم الاهتمام بهذا المحصول, وفي المناطق الساحلية, يتم الاهتمام بتربية الأسماك مثلا, وهكذا.. كما يتم الاهتمام بمعالجة المخلفات حيثما تتوفر.
- حسب مرئيات لجان للأمم المتحدة وغيرها, فإن أهم التغييرات التي حدثت وتحدث في هذا العصر تنحصر في الطاقة والمياه والصحة والزراعة والتغيرات المناخية, والتنوع البيولوجي. وهذه في مجملها تتماشي مع المتغيرات التي تتعلق بالهندسة الزراعية. لذلك يوصي بأن تتبني الجمعية لجانا تنبثق عن مجلس ادارتها, تتخصص كل منها في تجميع ودراسة الاقتراحات والتوصيات التي تخص أياً من هذه المتغيرات, للاسترشاد بها في مناهج تطوير الدراسة والبحوث التطبيقية بالجامعات المصرية.
- الاهتمام بمجالات التحليلات الرياضية والفيزيائية للمنظومات, والتخطيط الهندسي لها, سواء الزراعية الانتاجية, أو الخدمية الريفية, أو الهندسية الحيوية, لكي يستفاد منها في صالح عمليات الانتاج والخدمات, ولتلافي أثارها السلبية.
- الاهتمام بالتطورات العصرية الحديثة في التشغيل والتحكم الالكتروني للمعدات الزراعية, وأيضا الاستفادة من الشبكة العالمية, ومناهج المعلومات الجغرافية في أنظمة الري الحديثة وغيرها.
ثانيا: مجالات الميكنة والآلات الزراعية والطاقة:
- دراسة القوي الزراعية ومناسبتها للمعدات والآلات المستخدمة, ومن أهمها معدات الحراثة بأنواعها, بظروف تشغيلها المختلفة من سرعات وأعماق حرق, الخ.. وكذلك تتابع العمليات من عمليات أولية وثانوية, والمعدات التي تجمع بين أكثر من عملية مع الحراثة مثل البذر والتسميد, الخ.
- الاستفادة من تشغيل الآلة الواحدة في عمليات متعددة ما أمكن, مثل وحدات القدرة التي قد تخدم في الزراعة ورش الكيماويات, وذلك لتقليل متطلبات رأس المال ولتحسين اقتصاديات التشغيل علي مدار العام.
- التأكيد علي أهمية محاصيل الحبوب الغذائية بما فيها القمح والأرز والذرة والعدس, الخ,, بما يستلزم دراسة عمليات اعداد التربة واقامة الخطوط أو المصاطب وما الي ذلك لتناسب الزراعة الاقتصادية. وتحتاج زراعة الحبوب بصفة عامة الي المفاضلة بين مختلف طرق البذار لاختيار أنسبها. كما أن الأرز يحتاج الي المفاضلة بين الطرق المختلفة للزراعة, من التسطير علي الأرض الجافة, الي الشتل الآلي أو اليدوي. ولكل من هذه الطرق مزاياها وعيوبها. وتؤخذ في الاعتبار ظروف الصنف والموسم وتأثير الحراثة علي استهلاك المياه. هذا مع العلم بام نتيجة هذه المفاضلات لم تحسم بعد حتي الآن.
- حيث تعتبر خدمة قصب السكر من أكثر العمليات استهلاكا للعمالة, ونظرا للطلب المتزايد من الزراع لايجاد أو تطوير الآلات المناسبة ذات الكفاءات المرضية, فيوصي بالمضي في تطوير هذه الآلات وتجربتها بجرارات أو وحدات قدرة متاحة, مع تقليل تكاليف تصنيعها.
- مسايرة التطور في الزراعات المحمية بعدما انتشرت محليا وعلي مستوي العالم, وللتوسع الرأسي في انتاج الخضر والفواكه والنباتات عالية المردود الاقتصادي. ويشمل التطور أهم العمليات في الرش ومكافحة الآفات بمعدات صغيرة تشمل الرش متناهي القلة (ULV) كبدي للآلات الكبيرة.
- الاهتمام بميكنة الزراعة للنباتات الطبية والعطرية الهامة, نظرا لأهمية بعضها الاقتصادية. ويمتد الاهتمام المقصود ليشمل تطوير الآلات الموجودة والمصنعة محليا باجراء التعديلات عليها لتناسب هذه المحاصيل.
- تشجيع الاستمرار في بحوث الطاقة المتجددة واستخداماتها في مجالات الانتاج الزراعي الحقلي وغير الحقلي. واجراء دراسات علي خصائص محركات الاحتراق للحد من عوادمها الضارة, وتحسين كفاءتها, ورفع قدرتها للاستخدامات الزراعية.
ثالثا: مجال الري والصرف والتربة والمياه:
- المحافظة علي كل قطرة مياه كثروة مكتسبة يجب حمايتها علي رأس أولويات الأمن القومي أمام الضغوط الناتج عن محدودية الموارد المائية بالمنطقة. كما يجب الحفاظ علي صفات التربة الطبيعية وانتاجيتها مع نظم الري الحديثة من ري مطور أو بالرش أو التنقيط, ودراسة انعكاسات توزيع المياه وانتظاميتها علي مخزون المياه بالتربة ونفاذيتها وخصوبتها.
- يوصي بانشاء هيئة للري المطور لمتابعة التخطيط والتعميم وبالدلتا والوادي, وعلي أن ينظر في التشريعات المنظمة لها والتمويل الجماعي للمشاريع التي تقوم بها علي مستوي المزارعين والمستفيدين, وبما يشمل توفير المعدات اللازمة وتدريب الكوادر, ويحدد الهدف بتوفير نحو 30% من الاستهلاك المائي الحالي في الري.
- بما أن انتظامية توزيع مياه الري هي خلاصة نتاج العوامل الهندسية, فيوصي بالمزيد من الدراسات في تصميم العوامل الهندسية للنظم الحديثة, ومكوناتها, ووسائل التحكم التلقائي في أدائها ليكون أمثل ما يمكن, ويشمل ذلك آخر التطورات في الري السطحي وتحت السطحي والمواسير المبوبة, والادارة المتكاملة للري بصفة عامة.
- نظرا لتوقع زيادة الاعتماد المستقبلي علي المياه الجوفية ومياه الصرف في الري, فيلزم العناية بتقدير المتطلبات المائية الفعلية للمحاصيل والتركيب المحصولي, ودراسة مدي تجدد موارد المياه في الآبار, والتغيرات التي تطرأ علي نوعيتها, وجدولة الاستخدام, وعلاقة ذلك بالأرض واستمرارية الاستخدام.
-الاهتمام بالجديد من وسائل الزراعة المائية, ومحكومة البيئة, والمحمية, لما لها من احتمالات مستقبلية مرموقة في سد الفجوة الغذائية والحيوانية وتوفير المياه, مع الاستفادة القصوي من الموارد الأرضية والطاقة. ويمكن تصور مشاريع استثمارية صغيرة مبنية علي انتاج الأعلاف بهذه الوسائل من الشعير أو المحاصيل الأخري.
رابعا: عمليات ما بعد الحصاد:
- النظر في دراسة جدوي تصنيع آلات لتداول محاصيل الخضر مثل البصل الأخضر وغيره, باعتبارها مشاريع مناسبة لصالح صغار منتجي محاصيل الخضر والخريجين.
- الدراسات البيئية لتنمية المتواصلة التي تعتمد علي النماذج الحاسوبية وغيرها للتوصل الي نظم تجفيف وتداول للمنتجات ومكامير الأسمدة العضوية والأعلاف, والتكيف البيئي من الشمس والرياح والغاز الحيوي للنباتات والكائنات المزرعية

صيانة الجرار الزراعي


1-1 مقدمة

من دراستنا السابقة للجرار الزراعي يتضح أن الجرار يحتوى على مجموعة كبيرة جدا من الأجزاء والأجهزة الدقيقة تلك الأجهزة تعمل في جو غالبآ ما يكون ملىء بالأتربة . ومع أن الشركة الصانعة للجرار تضمن جودة ودقة التصميم والصناعة إلا أن حياة الجرار تعتمد اساسآ على سائق الجرار فقد يستهلك محرك الجرار في ساعات قليلة إذا كان السائق مهملآ مع أن الجرار يمكنه أن يعمل لسنوات عديدة وبدقة وكفائة عالية إذا كان السائق مدربآ تدريبآ مناسبآ على عمليات التشغيل والصيانة .

1-2 تعريف عملية الصيانة :

عبارة عن مجموعة من الأعمال والأجراءات الدورية التى تتم على معدة ما وذلك بعد تشغيلها عدد ساعات معينة أو عدد معين من الكيلو مترات أو استهلاكها كمية معينة من الوقود .
مع ملاحظة وجود عداد لساعات التشغيل في لوحة القيادة لتحديد عدد ساعات التشغيل.

1-3 الهدف من صيانة الجرار هو :

1- حماية الأجزاء المتحركة بالجرار من التأكل السريع .
2- ضمان كفاءة عالية في عمل كل جزء من أجزاء الجرار وأجهزتة المختلفة .
3- تجنب تعطيل الجرار في الحقل .
4- إلاقلال من إلاصلاحات إلى أقصى حد .
5- إطالة عمر الجرار .
ولتحقيق هذا الهدف يجب أداء عمليات الخدمة في مواعيدها المحددة كما يجب أن يكون السائق مدربآ على التشغيل السليم لأجهزة الجرار المختلفة وتوزيع الشركة صانعة الجرار كتيبآ يبين طرق التشغيل السليمة ومواعيد وكيفية أداء عمليات الصيانة .
ومن الضروري إتباع تلك إلارشادات نظرآ لأختلاف تصميم أجهزة الجرار و بالتالي صيانتها وضبطها من جرار لآخر .
وتعليمات الصيانة الأتية ماهي إلا إرشادات عامة تطبق عادة على معظم الجرارات وتؤدى بعد فترات محددة من ساعات التشغيل .

1-4 عمليات الصيانة :

تنقسم عمليات الصيانة إلى :

أ - الصيانة البسيطة :
وتتضمن أصلاح الأعطال المفاجئة في الحقل وتركيب بعض قطع الغيار السريعة التأكل والتلف ويمكن أن يقوم بهذا النوع من الصيانة ملاحظ ميكانيكى مدرب .

ب - الصيانة المتوسطة :
ويقوم بها طاقم من الميكانيكيين أما في مقر الجمعية التعاونية أو الودة الزراعية أو محطة الخدمة أو سيارات الورش المتنقلة حيث يتم أصلاح الأعطال التى لا يمكن أجراؤها بالحقل وكذلك العيوب التى تظهر أثناء التشغيل .


ج - العمرات العامة :
وهذه تحتاج إلى ورش مجهزة بمعدات وأمكانيات خاصة والتى تتوفر في الورش الرئيسية مثل ورش القطاع العام وورش الهيئات التابعة لقطاع الزراعة. وفيها يتم فك جميع أجزاء الجرار (عمرة شاملة) أو تغير المحرك فقط (أصلاح جزئى ) .

1-5 الصيانة الدورية للجرار :
تتم عمليات الصيانة على أساس عدد ساعات التشغيل الفعلية للجرار ويوجد في كثير من الجرارات عدادات خاصة لتسجيل عدد ساعات التشغيل وهذا يسهل المتابعة المنتظمة لمواعيد الصيانة . وعادة يوجد 6 فترات للصيانة كل منها يشمل ماقبله مضافا إليه التعليمات الجديدة وهذه الفترات هى :

1- بعد كل10 ساعات تشغيل ( الصيانة اليومية ) .
2- بعد كل 50 سلعة تشغيل .
3- بعد كل 100 ساعة تشغيل .
4- بعد كل 250 ساعة تشغيل .
5- بعد كل 500 ساعة تشغيل .
6- بعد كل 1000 ساعة تشغيل .

وفيما يلى تعليمات كل فترة من هذه الفترات .


أولآ:
1-6 الصيانة اليومية :
1-6-1 قبل الخروج الى الحقل للعمل :-
1- لا تدر المحرك فى مكان مغلق حتى لا تنفس غازات العادم السامة .
2- أكشف على مستوى الوقود فى التنك .
3- التأكد من تثبيت البطارية فى مكانها .
4- أكشف على زيت الموتور وزوده إذا لزم الأمر .
5- أكشف على مستوى الماء فى الرادياتير .
6- الكشف على ضغط الهواء فى الكاوتش واضبطه .
7- اكشف على تسيل زيت من صندوق التروس او اى مصدر اخر
للتسيل .
8- ألقي نظرة عامة والتأكد من سلامة جميع وصلات الوقود والزيت
فى الموتور .
9- عند عدم أستعمال عمود الأدارة الخلفى تأكد من وجود الغطاء عليه
لتفادى الأحتكاك .
10- تأكد من وجود طفاية حريق فى مكانها بالجرار .
11- أدر المحرك عدة دقائق قبل التحرك وكذلك جهاز الهيدروليك برفعه
لأعلى ولأسفل عدة مرات .

1-6-2 أثناء العمل فى الحقل :-
1- السرعة العالية على أرض خشنة تهلك الجرار والكاوتش وكذلك
غير المأمونة .
2- أياك وفتح غطاء الرادياتير والموتور ساخن .
تحذير :-
" أن تضع ماء في ردياتير ساخن والمحرك غير دائر" .
3- أثناء السير فى المنحدرات وعند الدورانات قلل الوقود وأمشى
بسرعة بطيئة والتروس فى وضع التعشيق .
4- تفادى الضغط فجأة على الأت الفرامل مفردة أو مزدوجة لأن ذلك
يضر بالجهاز الفرقي (الكرونة) والفرامل .


1-6-3 بعد الأنتهاء من العمل اليومي :- (10 ساعات تشغيل )
1- قم بتنظيف الجرار من الأتربة .
2- قم بغسيل الردياتير بماء نظيف .
3- أعد تشحيم العجلات الأمامية إذا حدث وأبتلت بالماء أثناء التشغيل .
4- بعد إنتهاء العمل وإيقاف الجرار أترك المحرك دائر على سرعة
بطيئة بضع دقائق ليبرد الموتور .


ثانيا :
1-7 الصيانة بعد 50 ساعة تشغيل :-

1-7-1 اكشف على سير مروحة التبريد :
يتم فحص سير المروحة إذا كان السير فيه تأكل أو فيه شقوق يجب صيانته وأصلاحه .
التاكد من شد سير المروحة وذلك بالضغط باليد على السير حتى مقدار 2 سم مع مراعاة أن الشد الزائد يؤثر على الدينامو .

1-7-2 صيانة أقطاب البطارية وذلك عن طريق :
افحص كابلات البطارية ووصلاتها للتأكد من عدم وجود تأكل أو وصلات سائبة .
فك ماسكات البطارية بحك أي تأكل موجود على السطح .
إذا ظهر أي تأكل على حامل البطارية أو في إطار تثبيتها ، يراعى فك البطارية وتنظيف الحامل و إطار التثبيت بفرشاة حتى ينظف معدنها .

1-7-3الكشف على ماء البطارية واضف ماء مقطر في كل ربع حتى ماقبل النهاية وتاكد من نظافة فتحات التهوية باغطية العيون :-

- للحصول على اعلى كفاءة للبطارية ومدة اطول للتشغيل قبل استبدالها فيجب :
1- الكشف عن مستوى السائل الموجود بالبطارية كل 50 ساعة " اسبوعيا" والسائل الموجود دائما بيكون حمض الكبرتيك المركز في ماء مقطر . ويجرى الكشف عن ذلك بفك كل غطاءات خلايا البطارية ويجب ان يكون مستوى السائل فوق حافة الالواح الموجودة داخل الخلايا واذا كان المستوى اقل فيجب اضافة ماء مقطر ودائما تلاشي اضافة كمية زائد حتى لايحدث تخفيف للحامض بالبطارية ولا تحاول اضافة ماء عسر "hard water " حيث ان الاملاح الموجودة في هذا الماء تكون رواسب على الواح البطارية تدخل في التفاعلات الكيمائية

تحــذيـــــــر :

اي غازات تخرج من البطارية قابلة للاشتغال لانه اثناء شحن البطارية ينتج الايدروجين من عملية التفاعل وهو غاز سريع الاشتعال .

1-7-4 الكشف على فلتر الهواء :-
وقم بتنظيفه بكمية من السولار النظيف ثم جففه ولاتستخدم البنزين اطلاقا وذلك قبل اضافة زيت موتور نظيف الى مستواه حسب العلامة
خدمة او صيانة فلتر الهواء العادية تكون محددة عن طريق كاتلوج الشركة المصنعة للمحرك .
ولكن من المتبع دائما الملاحظة المستمرة تعطي فكرة عن الازم اجرائه للفلتر فمثلا كل 8 ساعات تشغيل يوميا ) يجب الكشف عن المنقى الابتدائي وتنظيفه من الاتربة المحجوزة واذا كان منقى يحتوى على شبكة فيجب تنظيفها من الشوائب المتعلقة .
فلتر الهواء نوعين :
1- النوع الجاف :
فانه يجب فك الفلتر اولا ثم يجرى الاتي :
- دفع تيار من الهواء من داخل الفلتر الى الخارج وليس العكس بضغط حوالى 0.5 كجم/سم2 حتى لاتتمزق اجزاء الفلتر .
- غسيل الفلتر بماء ومنظف صناعي ويفضل الصابون .
- دفع تيار من الهواء بنفس المواصفات السابقة .
- ملاحظة جوانات الفلتر واحكام ربطها .
2- فلـتر الهواء ذو حمـــــام الزيـــــت :

يجب الكشف عن مستوى الزيت في وعاء الفلتر وايضا عن كمية الاتربة المحجوزة .
اذا كان المحرك تحت ظروف التشغيل غير عادية يجب اجراء العملية مرتين يوميا .
الخطوات الازمة للصيانة الفلتر :
1- فك وعاء الزيت من جسم الفلتر , ويجب التنويه بعدم اجراء تلك العملية اثناء تشغيل المحرك ولكن يجب اجرائها عندما يكون المحرك متوقفا تماما .
2- الكشف عن كمية الاتربة المحجوزة فاذا كانت مثلا بعمق 1 سم فيجب تغير الزيت ويمكن الاستدلال عن ذلك عن طريق لزوجة الزيت . ومن المعتاد ان رقم الزيت في فلتر الهواء هو نفس الرقم الزيت المستخدم فالمحرك .
3- اذا كان هناك كمية من الزيت والشوائب الملتصقة بجدار الفلتر او على شبكة الفلتر فيجب غسيلها بوقود محركات الديزل " السولار "
4- ملىء وعاء الزيت حتى العلامة المقررة ومعظم كاتلوجات تشغيل المحركات تبين لزوجة الزيت المستخدم في الفلتر
5- اربط علبة الزيت في جسم الفلتر ربطا محكما .
6- الكشف عن تسرب الهواء من الفلتر الى الاسطوانة فربما توجد فتحات صغيرة تسرب الهواء الى الاسطوانة بدون مروره على فلتر التهوية .
تحـــــذيـــــــر :
- يجب عدم استخدام بنزين او مواد متطايرة في عملية التنظيف نظرا لسهولة اشتعالها
- في حالة استخدام زيت لزوجته اعلى من اللزوجة المحددة فانه يعمل على خنق المحرك من سحب الهواء للاسطوانة وهذا مايزيد من استهلاك الوقود .
وفي حالة استخدام زيت اخف من اللازم فان هناك ضرر على المحرك لسحب الزيت من الفلتر الى الاسطوانة وهذا ما يخفض مستوى الزيت بالفلتر وبالتالى تقل كفاءة الفلتر على تنقية الهواء من الشوائب وايضا اذا وصل الزيت الى الاسطوانه فانه يحدث له اشتعال كما هو حادث في محركات الديزل بالذات ويشتعل مثل السولار المستخدم مما يسبب زيادة مفاجاه في سرعة المحرك .
يحذر بعدم استخدام زيت محرك مستعمل في فلتر الهواء نظرا لوجود مواد بترولية غير مشتعلة مما يترتب عليه انخفاض مستوى الزيت نتيجة تبخرها بالاضافة الى احتوائها على كربون وشوائب .
يجب عدم اضافة زيت للفلتر زيادة عن المحدد حتى لايحدث زيادة فى استهلاك الوقود في محركات البنزين وبالتالى فقد في القدرة في محركات الديزل

1-7-5 المزيتــــــة:-
- صيانة الدينامـــو والموتــــور الكهربائــــي :-
من المعتاد دائما ان كراسي الدينامو والموتور تحتوى على زيت مدى حياه الدينامو او الموتور ولكن في بعض الاحيان يحتوى على مشحمة وفي هذه الحالة يجب اضافة جزء من الشحم كلما احتاج الى ذلك .
- ويمكن اجراء تنظيف لملف الدينامو او الموتور عن طريق استخدام صنفرة ناعمة جدا ويمكن تغير الفرش " الشربون " اذا حدث لها تاكل .
وفي الموديلات الحديثة من المحركات توجد بدلا من الدينامو generator والذي يعمل تحت تيار مستمر . وجد نوع اخر وهو alternator يستخدم مع التيار المتردد وحجمه صغير ولا يحتاج صيانة مثل الدينامو ويعطى شده عالية من التيار الكهربائي عند السرعات المنخفضة .

1-7-6 تشحــــيم الاجزاء المتـحركـــة فــالجــــــرار :-
قبل بدء تشحيم اي جزء متحرك في الجرار قم بتنظيفه جيدا بقطعة قماش - ومستعينا ببعض السولار اذا لزم الامر .
ثم شحم محاور العجل الامامى والخلفي وكذلك الوصلات الخاصة بالعجل الامامى .

1-7-7 الكشف على العجلات الامامية من اي حركة "بوش ".

1-7-8 قم بتغير ماء الرادياتير بماء نظيف وتاكد من قفل الغطاء جيدا :-
- الصيانة اللازمة لجهاز التبريد تتخلص في الاتى :-
1- اختبار مستوى الماء في الرادياتير لابد ان يكون مستوى الماء لايقل عن حوالى 5 سم من غطاء الرادياتير واذا احتاج الامر يجب اضافة ماء نظيف مع ترك فراغ في عنق الرادياتير لاعطاء فرصة للتمدد الذى يحدث للسائل داخله ويجب اجراء تلك العملية في الصباح الباكر والمحرك بارد اما اذا كان هناك ضرورة لاضافة ماء والمحرك ساخن فيجب ملاحظة اضافته بكميات قليلة الى الرادياتير والمحرك يعمل حتى يتم خلط الماء البارد مع الماء الساخن حتى لايحدث كسر في اجزاء المحرك نتيجة اضافة ماء بارد على اجزاء ساخنة تؤدى الى الانكماش المفاجىء لاجزاء المحرك المتعدد المواد فيؤدي الى شروخ لاترى بالعين المجردة ولكنها تظهر مع استمرار تشغيل المحرك .
2- الكشف عن جميع الوصلات فربما يكون هناك تسرب من ماء جهاز التبريد .
3- الكشف عن فقاقيع من الغازات مع ماء التبريد فاذا وجدت فان هناك تسرب اما جهاز العادم او جهاز سحب الهواء وهذه العملية يجب الكشف عنها قبل وصول الماء الى درجة الغليان اي عند بداية تشغيل المحرك في الصباح الباكر .
4- الكشف عن وجود زيت على سطح ماء الردياتير فهذا دليل على تسرب من زيت المحرك الى دورة التبريد " وجود كسر او شروخ فى المحرك " .
5- اذا كان متاح لك المواد ضد الصدأ فيجب اضافة الكمية الازمة مع ماء الردياتير حتى نمنع تواجد الصدأ الذى يعوق مرور المياة في انابيب الردياتير الرفيعة .
6- في المناطق الشديدة البرودة تضاف مواد ضد تجمد المياة لخفض درجة تجمد الماء وفي المناطق الشديدة الحرارة العالية لرفع درجة الغليان عن 100 درجة مئؤية .
7- اختبر شد سير الطلمبة واذا احتاج الامر فانه يجب شده عن طريق طارة مركبة مع دينامو الجرار .
8- اذا احتاجت طلمبة المياة الى التشحيم فيجب اضافة جزء للكرسي المركبة عليه . ودائما المروحة والطلمبة تدار بعمود واحد وغالبا ما يكون تشحيم طويل الامد.
9- بعد مدة تشغيل معينة فانه يجب تغير ماء الردياتير بأخر وغسيل الردياتير بماء تحت الضغط ( من صنبور المياة ) حتى يتخلص من الشوائب والصدأ المعلق في الردياتير وتكون هذه العملية على حسب مواصفات في كاتلوج تشغيل الجرار وعلى الطريقة المتبعة لفك اجزاء التبريد . ومن المتبع دائما ان يتم تشغيل المحرك فترة صغيرة قبل البدء في فك اي جزء او تفريغ المياة حتى تكون كل الشوائب مختلطة بالمياة ثم يبدا في عملية التغير المستمرة لمدة ويكون بوضع خرطوم المياة في عتق الردياتير وترك الصنبور مفتوح ثم يغلق الصنبور ويملاء الردياتير .

تحــــذيـــــرات :
1- اذا كان المحرك ساخن جدا واحتاج الامر الى اضافة ماء الى الردياتير فيجب ايقاف المحرك مدة عن التشغيل حتى تنخفض حراراته ثم تشغيله مرة اخرى واضافة ماء اليه على فترات حتى يتم خلط الماء البارد مع الماء الساخن .
2- اذا كان المحرك ساخن فلا تحاول فك غطاء الردياتير مرة واحدة - ولكن حاول ان تديره حوالى 0.5 لفة وتركه فترة حتى يعمل على تسرب الضغط من داخل الردياتير ثم بعد ذلك يدار الى حالة الفك الكاملة .
وكن حريصا في تلك العملية وذلك عن طريق مسك الغطاء بقطعة من القماش وحاول ابعاد جسمك عن الردياتير وهذه امان للعاملين .

1-7-9 الكشف على ضغط الهواء والابرة في وضع عمودى على ارض مستوية

1-7-10الكشف عن منسوب الماء داخل الكاوتش الخلفي وتغطية الابرة بالغطاء :-
الجرار سهل الانقلاب بعكس السيارات لان درجة ثباته على الارض قليله لذلك بيكون العجل مملوء بالماء والهواء ويملاء بالماء حتى 2/3والباقى هواء .

1-7-11 كل 3 ايام افتح كوباية الترسيب بفلتر الوقود لتفريغ بضع من نقط السولار تحمل الاتربة وربما مياة .

وتتلخص الطرق المثلى لحسن أدارة وتشغيل الجرار و بالتالى تقليل الحاجة إلى تكرار وسرعة أجراء أعمال الخدمة الميكانيكية فيما يلى :
1 - الحرص على تموين الجرار بالأتى :
أ- الوقود النظيف الخالي من الشوائب والأتربة .
ب- الزيت الجيد والشحم المناسب حسب التعليمات الفنية .
ج- الماء النظيف الخالى من الأملاح لجهاز التبريد .
د- الهواء الخالى من الأتربة لأشواط السحب بالمحرك .
2- أتباع مواعيد التشحيم وتغيير الزيوت بالجرار والتأكد من مستوى الزيت
بأجهزة الجرار بأنتظام .
3- التأكد من أن جميع أجزاء الجرار مربوطة ربطآ محكمآ .
4- المحافظة على أجهزة نقل الحركة مع عدم الضغط على دواسة الدبرياج
بدون لزوم مع مراعاة رفع القدم من على الدواسة بالتدريج .
5- عدم نقل عصا صندوق السرعات إلا بعد توقف الجرار .
6- عدم تحميل قضيب شد الجرار أو طارة الأدارة أو عمود الأدارة الخلفى
جهاز الرفع الهيدروليكى أكثر من طاقته .

مصدر المعلومات :
كتاب محركات الاحتراق الداخلى 
للاستاذ الدكتور سعيد العشرى
جامعه الاسكندرية

التعليمات  المثلي لاستخدام الجرار الزراعي 

ﺃﻭﻻ : - ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻠﻴﻴﻦ : ﻳﺘﻢ إجراء ﻋﻤﻠﻴﺔ التلين ﻟﻠﺠﺮﺍﺭ والصيانة ﺍﻷخرى وتغيير ﺍﻟﻔﻼﺗﺮ ﺣﺴﺐ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﻟﻮﺝ.

ﺛﺎﻧﻴﹰﺎ :- ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﻞ : ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﶈﺮﻙ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﰐ:-

١. ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻴﺎﻩ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﰲ ﺍﻟﺮﺩﻳﺎﺗﲑ .

٢. ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺰﻳﺖ اﻟمحرك [ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍلجرﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﻣﺴﺘﻮﻳﺔ ] .

٣. ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻤﻴﺔ ﻭﻗﻮﺩ ﻛﺎﻓﻴﺔ فى الخزان ﻭﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻃﺮﺩ الهواء فى ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ فى ﺣﺎﻟﺔ استهلاك الوقود بالكامل او ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍلجرﺍﺭ لمﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﻠﺊ ﺍﻟﺘﻨﻚ فى نهاﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻤﻞ .

٤. ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺷﺤﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺔ ﻭﺃﻥ ﲨﻴﻊ ﺍﻟﻮﺻﻼﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻣﻮﺻﻠﺔ ﺗﻮﺻﻴﻼ ﺟﻴﺪﹰﺍ

٥. ﺃﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺿﻐﻂ ﺍﳍﻮﺍﺀ ﺑﺎﻹﻃﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺠﻞ ﺍﳋﻠﻔﻲ ﳑﻠﻮﺀ ﺑﺎﳌﺎﺀ ﺇﱃ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻠﺜﲔ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻫﻮﺍﺀ .

٦. ﺍﺟﻌﻞ ﺫﺭﺍﻉ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ ( ﺍﻟﻔﺘﻴﺲ ) ﰲ ﻭﺿﻊ ﺍﳌﻮﺭ ( ﺍﶈﺎﻳﺪ ) .

٧. ﺗﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﺫﺭﺍﻉ ﻋﻤﻮﺩ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ P.T.O ﰲ ﻭﺿﻊ ﺍﳌﻮﺭ ( ﺍﶈﺎﻳﺪ )

٨. ﳚﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﺭﺍﻉ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﳍﻴﺪﺭﻭﻟﻴﻜﻲ ﺇﱃ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﺃﻱ ﰲ ﻭﺿﻊ ﺍﳍﺒﻮﻁ

ﺛﺎﻟﺜﹰﺎ : – ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ :

١. يجب ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍلجرار ﻣﻔﺮﻣﻼ ﺑﺬﺭﺍﻉ ﻓﺮﻣﻠﺔ ﺍﻟﻴﺪ .

٢. ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ [ ﺍﻟﻜﻮﻧﺘﺎﻛﺖ او السويتش[.

٣. ﺃﺩﺭ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻜﻮﻧﺘﺎﻛﺖ [ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺘﺴﺨين ] ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍلمﺎﺭﺵ ﻭﻋﻨﺪ ﺩﻭﺭﺍﻥ لمحرﻙ ﺃﺗﺮﻙ ﻣﻔﺘﺎﺡ

ﺍﻟﻜﻮﻧﺎﻛﺖ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﱃ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﻮﺳﺘﻪ .

٤. ﳚﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﳌﺸﻐﻞ ﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻜﻮﻧﺘﺎﻛﺖ ﻓﻮﺭ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﺍﶈﺮﻙ ﻣﻨﻌﹰﺎ ﻣﻦ ﻛﺴﺮ ﺗﺮﺱ ﺍﻟﺒﻨﺪﻛﺲ .

٥. ﰲ ﺑﻌﺾ ﺍﳉﺮﺍﺭﺍﺕ ﺗﻮﺟﺪ ﴰﻌﺎﺕ ﺗﺴﺨﲔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﰲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﶈﺮﻙ ﰲ ﺍﳉﻮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ .

٦. ﳚﺐ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﶈﺮﻙ ﳌﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ [ ﺗﺴﺨﲔ ]

٧. ﳚﺐ ﺭﻓﻊ ﻭﺧﻔﺾ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﳍﻴﺪﺭﻭﻟﻴﻚ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ

ﺭﺍﺑﻌﹰﺎ: ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ:-

ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺔ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻛﺜﲑﺓ ﻣﺜﻞ ﻧﻮﻉ ﻭ

ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﻧﻮﻉ ﺍﶈﺼﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻣﺮﺍﻋﺎﺗﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ

ﻫﻮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺃﻱ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍلمستهلكة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ .

ﺧﺎﻣﺴﹰﺎ : ﺑﺪﺀ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻪ : -

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﶈﺮﻙ ﻭﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﻳﺒﺪﺃ ﲡﻬﻴﺰ ﺍﳉﺮﺍﺭ ﻟﻠﺴﲑ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :

١. ﳜﻔﺾ ﺫﺭﺍﻉ ﻓﺮﻣﻠﺔ ﺍﻟﻴﺪ .

٢. ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺪﺑﺮﻳﺎﺝ

٣. ﻳﻨﻘﻞ ﺫﺭﺍﻉ ﺗﻌﺸﻴﻖ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﻄﻴﺌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ الى ﺍﻟﻮﺿﻊ المطلوب ﺳﻮﺍﺀ ﻟﺴير ﺍلجراﺭ ﺃﻭ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍلمطﻠﻮﺑﺔ .

٤. ﻳﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺘﻴﺲ .

٥. ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺳﺮﻋﺔ ﺍلجﺮﺍﺭ ﺗﺪﺭيجيا ﻭفى ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ يخفف ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺪﺑﺮﻳﺎﺝ حتى ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺍلجرار.

٦. ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺪﺑﺮﻳﺎﺝ ﻭﻻﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ [ ﺳﻨﺪ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ] ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﲑ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﺂﻛﻞ ﺍﻷﺳﻄﻮﺍﻧﺔ .

٧. ﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﺍﻣﻞ ﻳﺮﺍﻋﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻛﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺃﻥ ﺩﻭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻣﻞ ﻟﻠﻌﺠﻠﺘﲔ ﻣﺮﺗﺒﻄﲔ ﺑﺎﻟﺴﻘﺎﻃﺔ ﻷﻧﻪ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺩﻭﺍﺳﱵ ﺍﻟﻔﺮﺍﻣﻞ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﳉﺮﺍﺭ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻓﺮﻣﻠﺔ ﻟﻌﺠﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻣﻞ ﺍﳌﺴﺘﻘﻠﺔ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻋﻨﺪ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﳉﺮﺍﺭ ﰲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳌﺰﺭﻋﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﺴﲑ ﺩﺍﺧﻞ ﻃﺮﻳﻖ .

٨.يجب ﻋﺪﻡ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺪﺑﺮﻳﺎﺝ ﻋﻨﺪ ﻧﺰﻭﻝ ﺍلجرار ﻋﻠﻰ المﻨﺤﺪﺭﺍﺕ ﻻﻳﺆﺩﻱالى ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍلجرار ﻣﻊ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻊ ﻋﺼﺎ ﺍﻟﻔﺘﻴﺲ ﰲ ﻭﺿﻊ ﺍﶈﺎﻳﺪ .

ﺳﺎﺩﺳﹰﺎ : ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻟﻴﻜﻲ :- ﻳﻘﻮﻡ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺑﺎﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :

١. ﺭﻓﻊ ﻭﺧﻔﺾ ﺍﻵﻻﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ .

٢. ﻳﻌﺎﻭﻥ ﰲ ﻧﻘﻞ ﺍﻵﻻﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ .

٣. ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻵﻻﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﰲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﺍﻟﻌﻤﻖ .

٤. ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻵﻻﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﰲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﺍﳊﻤﻞ .

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺷﺮﺡ ﻟﻄﺮﻳﻘﱵ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﺍﳍﻴﺪﺭﻭﻟﻴﻜﻲ :-

ﺃ- ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﺍﻟﻌﻤﻖ :- ﻭﻳﺘﻢ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺂﻻﺕ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻻ ﲣﺘﺮﻕ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﲣﺘﺮﻕ

ﺍﳉﺰﺀ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ [ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﺜﺒﺘﹰﺎ ﰲ ﺍﻟﺜﻘﺐ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﻣﻦ ﺣﺎﻣﻞ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻵﻟﺔ ].

ﺏ- ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ الحمل :- ﻭﻳﻌﻤﻞ فىﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﻻﺕ ﲣﺘﺮﻕﺃﺳﻠﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﲝﻴﺚ

ﺗﻨﺸﺄ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ كبيره لحركه الجرار مثل (المحاريث ومحاريث تحت التربه ) وتوضع سلاسل الاذرع الجانبيه (الجشمه ) بحيث تكون غير مشدوده ويظبط ذراعا الرفع الجانبيان بحيث تناسب عمليه الحرث المطلوبه ويركب ذراع التعليق العلوى فى الثقب ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺣﺎﻣﻞ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻵﻻﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ وحينئذ يجب ضبط المحراث بحيث تكون فى وضع افقى تماما ويت ذلك بواسطه ذراع التعليق العلوى والنصف ذراعى الرفع الجانبيان .

١- ﺍﻟﺜﻘﺐ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﺍﻷﻭﺳﻂ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﺎﻥ فى ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ فى الحمل .

٢- ﺍﻟﺜﻘﺐ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﻭﺍﻷﻭﺳﻂ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﺎﻥ فى ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ فى ﺍﻟﻌﻤﻖ .

فى ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔكبيره جدا و لايستطيع المحراث اختراقها للعمق المطلوب يوضع ذراع التعليق العلوى النصف فى الثقب الاوسط فى حامل تثبيت الالات الزراعيه ثم يوضع بعد ذلك فى الثقب العلوى من المحراث واذا لم يصل الى العمق الملوب يوضع فى الثقب الاوسط او الاسفل من الاله .

* فى ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ صغيره ينزل المحراث الى عمق كبير ﻓﻴﻮﺿﻊ ﺯﺭﺍﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ

ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ فى ﺣﺎﻣﻞ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻵﻻﺕ ﻭﺍﻷﺳﻔﻞ ﻣﻦ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ٠

ﺳﺎﺑﻌﺎ:ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻵﻟﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺭ :- ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻘﺘﺎﻥ ﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻵﻟﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺭ : -

١- ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺛﻼﺙ ﻧﻘﻂ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻖ ٠

٢- ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻗﻀﻴﺐ الجر الموجود بالجرار ( ﺍﻟﻘﺎﻃﺮﺓ ) ﻳﺘﻌين ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣسامير ﺍﻟﻘﺎﻃﺮﺓ ﻭﺭﺑﻄﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﻭﺿﻊ ﻣﺴﺎﻣيربدلا من التى فقدت . اما مميزات ﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺑﺜﻼﺙ ﻧﻘﻂ ﻟﻠﺸﺒﻚ :-

١) ﺳﻬﻮﻟﺔ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻵﻟﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ٠ 2) ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻵﻻﺕ الى ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ٠

٣) ﺳﻬﻮﻟﺔ المناوره 4 ) ﺃﻛﺜﺮ وفرا فى ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ٠

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺷﺮﺡ ﻷﺟﺰﺍﺀ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻟﻴﻜﻲ :-

ﺃﻭﻻ :- ﺍﻷﺫﺭﻉ ﺍﻟﺴﻔﻠﻴﺔ :- ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻵﻻﺕ ﻭالﺛﻘﻮﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺜﺎنى ﻟﺘﺜﺒﻴﺖ

ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﺍلجانبيه ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﺸﻮﻛﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﻓﻊ ٠

تحذير:- ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ يجب ﺭﻓﻊ ﺍﻵﻟﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺣتى لا يحدث اعوجاج ﻟﻸﺫﺭﻉ ﺍﻟﺴﻔﻠﻴﺔ .

ﺛﺎﻧﻴﺎ :- ﺳﻼﺳﻞ ﺍﻷﺫﺭﻉ ﺍلجاﻧﺒﻴﺔ :- ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ فى تحدﻳﺪ ﺍلحرﻛﺔ ﺍجاﻧﺒﻴﺔ ﻟﻶﻟﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﻟﺘﺠﻨﺐ

ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﻭﺍﻋﻮﺟﺎﺝ ﺍﻷﺫﺭﻉ يجب ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﻭﺍﻵﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ثم ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻊ ﺍﻵﻟﺔ ﺇلى

ﺃﻋﻠﻲ ﺗﻘﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ٠

ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ :- يجب ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺬﺭﺍﻋﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﻠﻴﺎﻥ ﺑﻮﺍﻳﺮ ﺳﻠﻚ ﻭﺍلجرﺍﺭ ﺑﺪﻭﻥ ﺁﻟﺔ ﻣﻌﻠﻘﻪ حتى ﻻ ﺗﺼﻄﺪﻡ

ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺫﺭﻉ ﺑﺎﻟﻌﺠﻞ الخلفى ﻭﺗﺴﺒﺐ ﻗﻄﻌﻪ ٠

ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺃﺫﺭﻉ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﺍلجاﻧﺒﻴﺔ :- ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ فى ﺿﺒﻂ ارتفاع ﺍﻷﺫﺭﻉ ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ ﻭﻛﺬﻟﻚ لجعل ﺃﺫﺭﻉ

ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ فى ﻭﺿﻊ ﺃﻓﻘﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺩﻭﺍﺭﻩ ﺃﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ – ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺮﻓﻊ الجانبى

ﺛﻘﺒﺎﻥ ﻟﻀﺒﻂ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺫﺭﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ ٠

ﺭﺍﺑﻌﺎ :- ﺫﺭﺍﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ( ﺍﻟﻨﺼﻒ ) :- ﻻ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﺭﺍعين

ﺍﻟﺴﻔﻠين ﻭيجب ﺿﺒﻂ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ بما ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻧﻮﻉ ﺍﻵﻟﺔ الملحقة .

تحذير :-يحظﺮ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ فى ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻦ ﺣﺎﻣﻞ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻵﻻﺕ حتى لايحدث اضرار جسيمه فى الجهاز الهيدروليكى.

* ﻋﻤﻮﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ الخلفي PTO ﺗﻮﺟﺪ ﻃﺮﻳﻘﺘﺎﻥ ﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻪ

١. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ في ﺍﻟﻮﺿﻊ N ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻤﻮﺩ ﺍﻝ PTO ﻣﻊ ﺍلمحرﻙ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻱ ﺃﻥ ﺳﺮﻋﺘﻪ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﺍلمحرك ﻓﻘﻂ .

٢. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ في ﻭﺿﻊ s ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺳﺮﻋﺔ ﻋﻤﻮﺩ ﺍﻝ PTO ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ التي يسير عليها الجرار ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺘﺮﻭﺱ واذا ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﻭﺿﻊ ﻣﻮﺭ (محايد ) ﻻ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻴﻪ .

* ﻓﺘﻴﺲ ﺍﻟﻐﺮﺯ : ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺠﻠتين الخلفيتين ﻏﺎﺋﺮﺓ في ﺍﻟﻮﺣﻞ ﻭﺗﻨﺰﻟﻖ ﺃﺛﻨﺎﺀ سير الجرار ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﺒﻊ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻓﺘﻴﺲ ﺍﻟﻐﺮﺯ :-

١. ﺃﺿﻐﻂ ﺩﻭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺪﺑﺮﻳﺎﺝ ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻓﺘﻴﺲ ﺍﻟﻐﺮﺯ .

٢. ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺳﺮﻋﺔ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻟﻠﺠﺮﺍﺭ ﻭالمحرك اﻟﻸﻣﺎﻡ ﻭﺗﻔﺎﺩﻯ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ .

٣. ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻋﻦ ﺫﺭﺍﻉ ﺍﻟﻔﺘﻴﺲ ﻋﻨﺪ ﺍلخرﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺯ .

٤. ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻌﺠﻼﺕ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﺧﻂ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ﻋﻨﺪ ﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺯ .ﺗﻮﻗﻴﻒ الجرار

ﺃﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺪﺑﺮﻳﺎﺝ ﻵﺧﺮ ﻣﺸﻮﺍﺭﻫﺎ ﺃﻧﻘﻞ ﺍﻟﻔﺘﻴﺲ ﻭﺿﻊ ﺍﳌﻮﺭ ﻭﺃﺑﻄﺊ ﺍﶈﺮ

ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻳﺮﺩ ﺍﻷﻛﺴﻠﺘ ﺇ ﻭﺿﻊ ﺍﻹﺑﻄﺎﻝ .

١.مقدمة:
تستخدم أنظمة الرش المدفعي المتحركة رشاشات دوارة كبيرة وعند ضغوط تشغيل عالية
لري مساحات كبيرة. وأكثر استخدامات هذه الأنظمة في الأراضي الغير منتظمة الشكل.
غالباً ما يتوضع المدفع الرشاش على عربة تتحرك على طول مسار الري وسرعة هذه
العربة تحدد كمية المياه المضافة.
١٠ ضغط جوي) وتعطي - تعمل مدافع الرش عادة على ضغوط تشغيل عالية تتراوح ( ٥
١٢٠ م ٣/سا ويمكن لهذه الأجهزة ري مساحات تصل إلى أربع - تصريف قدره ٤٠
هكتارات ( ١٠٠ م عرض و ٤٠٠ طول لكل وضع).
يتم الري في هذه الطريقة من خلال سير المدفع الرشاش الموضوع على عربة في
مسارات تبعد عن بعضها مسافة تتناسب و مسافة القذف للمدفع الرشاش وغالباً ما تكون
٨٠ % من قطر الدائرة المبلولة من قبل المدفع الرشاش. - هذه المسافة حوالي ٧٠
٢.أنظمة الرش المدفعي:
ويوجد نوعان رئيسيان من هذه الأنظمة :
النظام المدفعي المسحوب بالسلك ·
النظام المدفعي ذو البكرة ·
كان النظام المدفعي المسحوب بالسلك شائع الاستخدام في السبعينيات لكنه استبدل فيما بعد
بالنظام المدفعي ذو البكرة.
:(Cable Tow Traveler) : أولاً: النظام المدفعي المسحوب بالسلك
يتألف من مدفع رشاش مفرد مثبت على عربة ذات عجلات يتم تزويد هذا الرشاش بالماء
PVC عن طريق خرطوم مرن مصنوع من المطاط أو نسج اصطناعية أو
- ١٠٠ مم) وطول هذا الأنبوب يتراوح بين ( ١٠٠ - قطر هذا الأنبوب يتراوح من ( ٥٠
٤٠٠ م ) والضغط المطبق على الخرطوم عادة بحدود ( ١١ بار ).
٣٠ مم ) وتصل – وفي الأنظمة الصغيرة تستخدم خراطيم تكون عادة بأقطار تتراوح من ( ٢٥
أطوالها إلى حوالي ( ٦٠ م ).
عندما يسير الجهاز فإنه يسحب من خلال سلك مثبت في نهاية الحقل من جهة وعلى بكرة
مثبتة على الجهاز من جهة أخرى وأثناء حركته هذه فإن الجهاز يسحب معه الخرطوم المغذي
بالمياه بشكل يشكل فيه جزء من دائرة خلف الجهاز وهذا يتطلب وجود مسار خاص بالحركة
حيث أن الحد الأدنى لهذه المسارات هو تقريباً ( ٢م ) وذلك ليسمح بحركة الجهاز بحرية
وخلفه الخرطوم لتكون حركته مرنة ولكي يسبب أقل ضرر لنمو المحصول، ومن المفضل أن
تكون المسارات مزروعة بالأعشاب وأن تكون خالية من الحجارة والمواد التي من الممكن أن
تسبب تلف الخرطوم، علماً أن هذا الجهاز بإمكانه الحركة فوق المحاصيل وأن لا يسبب الكثير
من الأضرار. وهذه المسارات يجب أن تكون أعرض عند استخدام أنابيب أقطارها أكبر.
إن المسافة بين المسارات
لها علاقة بالسعة حيث أنه
عندما يكون قطر الأنبوب
٢.٥ إنش يكون التباعد بين
المسارات حوالي ٥٥ متر
أما عندما يكون القطر
حوالي ٥إنش يكون التباعد
حوالي ١٠٠ م. وغالباً ما
٨٠ % من قطر الدائرة المبلولة من قبل المدفع الرشاش. - تكون هذه المسافة حوالي ٧٠
غالباً ما تزود هذه الأجهزة ببكرة للقيام بلف الخرطوم خاصة عند الانتهاء من ري المسار و
الحاجة إلى الانتقال إلى ري المسار الثاني والتي من الممكن أن تكون أفقية أو شاقولية، حيث
أنه عند الحاجة إلى الانتقال من مسار إلى آخر يفرغ الماء من الخرطوم ويلف على البكرة
أو من محرك خاص ثم ننقل الجهاز إلى الموقع ((PTO) التي تستمد طاقتها من الجرار (ال
التالي. وعندما يكون طول الخرطوم أكبر من ٢٠٠ م ربما نحتاج إلى استخدام بكرتين بدلا من
واحدة من أجل جمع الخرطوم.
والرشاشات يمكنها أن تقوم برسم دائرة أو
جزء من دائرة ، ولكن من المفضل أن لا
يتم تطبيق الماء أمام الجهاز ، وذلك حتى
تبقى المسارات جافة حتى بعد مرور
الجهاز المدفعي من المنطقة المراد ريها
لتأمين سير الجهاز على تربة جافة.
وعند التخطيط للنظام المدفعي المسحوب بالسلك يتم وضع الأنبوب الرئيسي للماء عبر مركز
الحقل، ولذلك إذا كان طول الخرطوم ( ٢٠٠ م ) فهو بإمكانه أن يروي في الموقع الواحد
مسافة يصل طولها إلى ( ٤٠٠ م ).
وعند بداية الري توضع عربة مدفع الرش في بداية المسار ويتم وضع الخرطوم محاذياً لمسار
الجهاز ويوصل أحد أطرافه بمدفع الرش والطرف الآخر بصمام الأنبوب الرئيسي .
ولكي يتحرك الجهاز ضمن المسار المحدد له يوضع سلك من الصلب على عربة جهاز الرش
ويثبت طرفه الأخير في نهاية الحقل وعند الري يفتح صمام الري ببطء وتتحرك عربة مدفع
الرش بواسطة (محرك مائي – توربين – آلة احتراق داخلي ) مما يؤدي إلى إدارة بكرة
صغيرة ببطء تحمل السلك الصلب وبالتالي يسحب مدفع الرش عبر الحقل. بعد الانتهاء من
ري الموضع الأول يتم نقل الجهاز بوساطة الجرار إلى الموقع التالي وهكذا.
٧ بار) وهذا الأمر متعلق بمدفع الرش بشكل رئيسي – ضغط الرشاش يتراوح عادة من ( ٤
حيث أن ضغط الرش عادة يزيد من قدرة مدفع الرش ( يتحكم في معدل الرش )
وتتحكم سرعة الجهاز (حركة عربة الرش ) في عمق ماء الري المضاف (السرعة بحدود
٥٠ م/سا) -١٠
كما أن كمية الماء الكلية المضافة تتأثر بالتباعد بين المسارات ، وتتأثر بقدرة الرشاشات
،وتتأثر بسرعة انتقال الآلة ، ويمكن حساب كمية الماء الكلية المضافة من العلاقة الرياضية
التالية :
Water Applied* = (19.26 * Flow)/(Lane Spacing * Travel Speed)
حيث عمق الماء المضاف مقدراً بالإنش
التدفق مقدراً (غالون في الدقيقة )
المسافة بين المسارات تقدر بالقدم
سرعة الانتقال تقدر بالإنش في الدقيقة
والشكل التالي يبين التصميم التخطيطي للنظام المسحوب بالسلك
شكل رقم ( ١) يبين التصميم التخطيطي لنظام الري المدفعي المسحوب بالسلك
:( Hose-Reel System ) ثانياً: النظام المدفعي ذو البكرة
في هذا النظام يركب جهاز الري المدفعي على عربة ذات عجلات ويتم توصيل الماء إلى
الجهاز عن طريق خرطوم يكون أكثر متانة من النوع السابق ولكنه مرن بشكل كافي من أجل
لفه على بكرة تكون أيضاً موضوعة على عربة، حيث يستخدم الخرطوم لسحب جهاز الرش
المدفعي إضافة إلى التزويد بالماء.
عند التخطيط لهذا النظام يمتد الأنبوب الرئيسي للماء عبر منتصف الحقل ، وتوضع البكرة
الحاملة للخرطوم عند بداية المسار قرب الأنبوب الرئيسي حيث توصل بالصمام على الأنبوب
الرئيسي ثم يسحب جهاز الرش المدفعي ببطء بواسطة جرار زراعي وبالتالي يمد الخرطوم
بالطول المطلوب فقط ثم يفتح الصمام للري وتسحب عربة المدفع ببطء إلى نقطة البداية وذلك
بإعادة لف الخرطوم على البكرة وتحصل البكرة على الطاقة اللازمة لإدارتها من(محرك
مائي آلة احتراق داخلي _ عمود الإدارة الخلفي للجرار الزراعي )، بعد الانتهاء من ري
الموضع الأول يتم نقل الجهاز بوساطة الجرار إلى الموقع التالي وهكذا.
في الحقول الصغيرة يوضع الأنبوب الرئيسي بامتداد أحد أطراف الحقل.
غالباً ما يركب على العربة الواحدة مدفع رشاش واحد لكن بعض الأنظمة تستخدم مدفعين
رشاشين على عربة واحدة ومن أجل كسب الوقت عند ري الحيازات الكبيرة إضافة إلى أن
التخطيط لعملية الرش يأخذ بعين الاعتبار أن عربة المدفع الرشاش سوف تروي نصف الحقل
حتى الوصول إلى الأنبوب الرئيسي في مركز الحقل ثم توقف عملية الري وتدار عربة البكرة
إلى الناحية الأخرى من الحقل حتى يتم إرواء النصف الآخر من الحقل لكن بعض الأنظمة
ومن أجل كسب الوقت عند ري الحيازات الكبيرة فإن النظام يحتوي على بكرتين بدلاً من
واحدة ومدفعي رش بدلاً من واحد وبالتالي يتم الري لنصفي الحقل المشار إليهما في آن واحد.
١٢٠ مم وضاغط الأنبوب - ٤٠٠ م وقطره بين ٥٠ - طول الخرطوم المستخدم يتراوح بين ٢٠٠
٨٠ % )من قطر الرش . - حوالي ١١ بار بين الخطوط تكون بحدود ( ٧٠
أن طول الحقل الذي يرويه هذا الجهاز من أجل موقع واحد يساوي إلى طول الخرطوم بزيادة
٣٠ م ) ولكن مع إمكاني وجود الخط الرئيسي في مركز الأرض فإن طول - قدرها ( ١٥
٣٠ م) ] - المنطقة المروية التي يمكن للجهاز تأمينها هي: ٢*[ ( طول الخرطوم +( ١٥
أن معدل الماء المضاف ومقدار تجانسه يتعلق وبشكل أساسي في سرعة عربة المدفع الرشاش
والشكل التالي يبين التصميم التخطيطي للنظام المدفعي ذو البكرة
شكل رقم ( ٢)يبين التصميم التخطيطي لنظام الري المدفعي ذو البكرة
ثالثاً: مقارنة بين الجهازين (ذو البكرة وذو السلك):
١. النظام ذو البكرة أكثر قدرة على التلاؤم مع الأراضي المنحدرة من النظام المسحوب
بالسلك حيث أن النظام المسحوب بالسلك سيكون من الصعب عليه العمل في هذه
الظروف ويتطلب معدات خاصة.
٢. حاجة النظام المسحوب بالسلك إلى مسارات خاصة في الحركة لتأمين عدم تعرض
الخرطوم المسحوب خلف العربة لأي ضرر بينما النظام ذو البكرة لا يحتاج هذه
المسارات.
٣. قد يكون من الواجب في حال النظام المسحوب بالسلك وجود آليتين للسحب إحداها
للسلك و الأخرى لجمع الخرطوم مما قد يزيد التكاليف إلى حد ما.
٤. إن الخرطوم المستخدم في حالة النظام ذو البكرة أكبر من ذاك المستخدم في النظام
المسحوب بالسلك وهذا يؤدي إلى ارتفاع ثمن هذا النظام أكثر من الآخر.
٥. أن النظام ذو البكرة يتطلب طاقة أكبر لتشغيله مقارنة مع نظام الري المدفعي
المسحوب بالسلك حيث قدر أن الطاقة اللازمة لتشغيل النظام المدفعي المسحوب أقل
١٥ % وذلك عائد إلى الفرق - من تلك المطلوبة لتشغيل النظام ذو البكرة بحوالي ١٠
في فواقد الاحتكاك بين نوعي الخرطومين حيث تكون هذه الفواقد أكبر في النظام
المدفعي ذو البكرة.
٦. يمكن للمزارعين اتخاذ عدة إجراءات من حقها أن تقلل الضاغط العالي اللازم للتشغيل
ومنها: استخدام خراطيم ذات أقطار أكبر و ذات أطوال أقل مما يقلل فواقد الاحتكاك
واستخدام رشاشات ذات ضغوط تشغيل أقل. والجدول التالي يوضح الضاغط الكلي
للنظام عند استخدام قطرين مختلفين للخرطوم وقطرين مختلفين للأنبوب الرئيسي.
إلا أن هذه الحلول لها تأثيرات تنعكس على كفاءة عملية الري ، فمثلاً استعمال
مر ّ شات تعمل على ضغوط منخفضة سيقلل من المساحة المروية ، وحجم القطرة
سيكون أكبر، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على خصائص التربة .
٧. الفرق في سعر الشراء بين النظامين حوالي ٣٧٠٠ $ عند نفس السعة وطول خرطوم
حولي ٤٠٠ م.
:( Rain Guns ) ٣.مدافع الرش
مدفع الرش ذو الذراع المتأرجح. ·
مدفع الرش ذو التربين المائي. ·
أولاً: مدفع الرش ذو الذراع المتأرجح
:( Swing – Arm Raingun )
يعمل هذا النوع من الرشاشات بطرقة
مشابهة لتلك التي تعمل بها الرشاشات
الصغيرة، حيث يدور بتأثير لسان مثبت
عند نهاية ذراع متأرجح يتحرك بحرية إلى
الأعلى و الأسفل عند خروج الماء من فوهة الرشاش فإنه يرتطم باللسان الدافع مما يؤدي إلى
تحركه خارج مساره نحو الأسفل و في نفس الوقت يدفع الذراع جانبياً ليؤدي إلى دوران
جزئي للمدفع الرشاش ونتيجة لوجود زنبرك يعود اللسان إلى الوضع الأول ليرتطم بالماء
الخارج من فوهة الرشاش مرة ثانية مؤدياً إلى إتمام الدوران. يعمل اللسان إضافة إلى دوره
في تحريك المدفع يعمل على تفتيت النفث المائي الخارج من الفوهة ويمكن التحكم في سرعة
الدوران من خلال تغيير زاوية اللسان.
يمكن أن يعمل الرشاش في دورة كاملة لكن غالباً ما يحدد مسار هذه الحركة بقطاع من دائرة
لضمان تحرك الجهاز على تربة جافة دوماً، فعندما يصل المدفع الرشاش إلى نهاية القطاع
المحدد فإنه يرتد بسرعة عالية من خلال منظومة كامات إلى بداية القطاع ليعيد بعدها دورانه
من جديد.
:( Water Turbine Raingun ) ثانياً: مدفع الرش ذو التربين المائي
هذا الجهاز له مظهر مماثل لمدفع الرش ذو الذراع المتأرجح لكنه يتحرك بطريقة سلسة وليس
على شكل نبضات صغيرة متوالية وتتم هذه الحركة من خلال تربين مائي يستمد طاقته من
النفث المائي الرئيسي للرشاش أو من فوهة إضافية صغيرة قريبة منها تتحرك مع المدفع
الرشاش كقطعة واحدة. إن دوران التربين المائي ومن خلال مجموعة تروس متصلة به
سيؤدي إلى دوران المدفع الرشاش بشكل منتظم.
أيضاً في هذا الجهاز يكون تطبيق المياه إما على شكل دائرة كاملة أو جزء من دائرة حيث
يؤدي وجود محددات حركة إلى الدوران بشكل جزئي، حيث يؤدي ارتطام الأنبوب الذي
يحرك التربين المائي بالمحدد إلى توقفه وحده عن الحركة دون المدفع الرشاش مما يؤدي إلى
تغيير جهة النفث المائي المحرك للتربين بالنسبة إلى التربين ذاته مما يؤدي بدوره إلى تغيير
جهة دوران التربين والذي بدوره يغير جهة الحركة للمدفع الرشاش حتى الوصول إلى المحدد
الآخر حيث تعاد الكرة وتعكس جهة الحركة.
عند إجراء مقارنة بين نوعي المدفع الرشاش نجد أن انتظام التوزيع الناتج عن المدفع ذو
اللسان المتحرك أقل مما هو عليه في المدفع ذو التربين المائي إضافة إلى تجنب الخطورة
الناتجة عن الارتداد السريع للمدفع الرشاش ذو اللسان المتحرك لكن لابد من التنويه إلى الفقد
في الضاغط عند استعمال التربين المائي والذي قد يبلغ ٠.٨ م
٤.آليات الدفع:
يمكن استخدام محرك احتراق داخلي أو محرك كهربائي لمدافع الرش أو استخدام عمود
الإدارة الخلفي لجرار ولكن الشائع استخدام المحركات المائية، حيث نميز نوعين رئيسيين
منها:
ذات الدفع الساكن للماء. ·
ذات الدفع الحركي للماء. ·
: (Hydrostatic Drive) أولاً:آلية الدفع ذات قوة الدفع الساكن للماء
تعتمد على ضغط مصدر الماء لدفع مكبس ذو حركة مزدوجة حيث يغذي الأنبوب الرئيسي
جانبي المكبس بالتناوب مما يجعله يرتفع وينخفض بتأثير الضغط، مما يؤدي إلى حركة
ترددية لذراع الحركة المتصل معه والتي بدورها تحرك المضارب التي تدير العجلة المسننة
والمزودة بماسكة احتجاز تمنع الحركة العكسية إلى الخلف.
يستخدم هذا النموذج عادة مع الأجهزة المسحوبة بسلك(حيث يتم وصل العجلة المسننة
بأسطوانة ساحبة يلف عليها السلك المعدني الذي يسحب الآلة)
ويمكن التحكم بسرعة حركة الجهاز بتعديل مقدار تصرف الماء خلال نظام الدفع(من خلال
محبس انزلاقي )
: (Hydrodynamic Drive) ثانياً: آلية الدفع ذات قوة الدفع الحركية للماء
تعتمد هذه الآلية على تصرف الأنبوب الرئيسي لدفع عجلة تربينية صغيرة تتصل ببكرة
الخرطوم من خلال صندوق تروس أو نظام بكرات، وهناك طريقتين لتحريك التربين :
١. التدفق الجزئي.
٢. التدفق الكلي.
التدفق الجزئي: حيث نأخذ جزء من .a
التدفق الكائن في الأنبوب الرئيسي إلى
التربين وبعد مروره عبر التربين يعود
مرة أخرى إلى الأنبوب الرئيسي.
التدفق الكلي: حيث نستخدم كامل التدفق .b
في الأنبوب الرئيسي لإدارة التربين
غالباً يستخدم هذا النموذج عادة مع الأجهزة ذات البكرة
مقارنة بين المنظومتين:
١. في حال التدفق الجزئي يمكن التحكم بسرعة الحركة للمدفع الرشاش من خلال ضبط
كمية المياه الداخلة لإدارة التربينة المائية أما في حال التدفق الكلي فإننا محكومين
بكون كامل كمية الماء تؤدي إلى دوران التربينة.
٢. في حال التدفق الجزئي الأنابيب المستخدمة تكون صغيرة وبالتالي معرضة للانسداد
أما في حال التدفق الكلي تكون الأنابيب كبيرة والتربين أكبر مما يستبعد خطر
الانسداد.
٣. في حال التدفق الجزئي التجاوب مع تغير الأحمال الواقع على بكرة لف الخرطوم قليل
وخصوصاً في الأراضي المنحدرة أو الخشنة مما ينعكس على سرعة الجهاز التربيني
أما في حال التدفق الكلي التجاوب مع تغير الأحمال الواقع على بكرة لف الخرطوم
يكون جيد.
يتم إيقاف الآلية بأحد الطرق التالية :
تحويل التدفق بعيداً عن الجهاز التربيني . .a
الإغلاق التدريجي والبطيء لمصدر الماء الرئيسي . .b
فصل تعشيق الجهاز التربيني. .c
٥. أهم النصائح الواجب إتباعها من أجل حل هذه المشاكل:
١ مدفع الرش لا يدور أو سرعة الدوران بطيئة:
ركب مقياس ضغط إلى المدفع ثم حقق ضغط تشغيل كافي. ·
إذا كان الضغط غير متناسب مع المواصفات الخاصة بالمدفع (لا يمكن الوصول ·
لضغط التشغيل) فقم بإنقاص حجم الخرطوم (القطر)لزيادة الضغط في المدفع الرش.
إذا كان الضغط متناسب مع المواصفات ولكن وجدت عند التشغيل انه منخفض قم ·
بتفقد خط الماء وقم بإزالة أية عوائق يمكن أن تعترض خط الماء.
إذا بقي الضغط منخفض ومدفع الرش لا يدور بعد إزالة العوائق السابقة فإنه يلزم ·
إضافة مضخة لتقوية الضخ أو زيادة الضغط بأية وسيلة أخرى.
٢ سرعة الدوران لمدفع الرش كبيرة جداً
وبناء (psi ركب مقياس ضغط وراقب أن الضغط في المدفع يجب أن لا يتجاوز( ١٠٠ ·
عليه عدل إما الضغط أو حجم الخرطوم
٣ تتفاوت سرعة الدوران من اتجاه لأخر
تأكد من أن اللسان الدافع مركب بشكل صحيح على الذراع المتأرجح. ·
تأكد من أن الذراع المتأرجح لم ينحني. ·
تأكد من أن الخرطوم مركب بشكل صحيح في مكانه (حيث يجب أن يركب مباشرةً ·
وبسهوله ).
تأكد من أن اللسان الدافع غير مكسور وإذا كان مكسور فيجب تبديله مباشرةً. ·
٤ تردد ضربات الذراع عالي جداً
.( psi تأكد من أن الضغط لا يتجاوز ( ١٥٠ ·
تأكد من أن الذراع الأمامي الموازن (العاكس ) والخلفي (المتأرجح ) مركبة بشكل ·
صحيح.
٥ الذراع لا يتحرك
أفحص الضغط في مدفع الرش. ·
التأكد من أن الخرطوم مركب بشكل صحيح في مكانه المخصص. ·
تأكد من أن اللسان الدافع لم ينكسر. ·
مراقبة التوقف الميكانيكي والتأكد من أن الذراع لم تتضرر نتيجة هذا التوقف. ·
تأكد من أن الذراع لم ينحني. ·
٦.صيانة النظام المدفعي المتحرك:
• يجب العناية والحفاظ على خرطوم البكرة المرن لارتفاع ثمن وتفادي تكاليف إصلاحه
أو استبداله وأتباع ما يلي:-
• رغم أن الخرطوم مصمم ليسحب عبر الحقول إلا أنه يجب عدم سحبه عبر الطرق أو
الأسطح الوعرة.
• عدم حفظ الخرطوم ممدد لفترات طويلة، ويجب التأكد من لفة حول البكرة بدون لوى
أو فتل أو شد غير ضروري، ويتم ذلك بتمديد الخرطوم في أرض مفتوحة ثم لفة
ببطيء حول البكرة باستخدام عمود الإدارة الخلفي للجرار.
• عند حفظ الجهاز لفترة بدون استخدام يجب التخلص من كل المياه المتبقية في
الخرطوم.
• التأكد من أن التروس مزيته والبكرات أو السيور عليها شد مناسب أسبوعياً.
• التأكد من أن كراسي التحميل تعمل بسهولة وخصوصاً التي تحمل البكرة الرئيسية.
• ابتاع تعليمات الشركات المنتجات باستخدام الزيوت والشحوم المناسبة وكذلك قطع
الغيار.
٧.احتياطات الأمان:
١. عدم تشغيل الآلة إلا بعد الإلمام التام بجميع خطوات تشغيلها.
٢. عدم تشغيل الآلة عند غياب أي من أجهزة الأمان فيها .
٣. عدم تسلق بكرة الخراطيم أو عربة مدفع الرش لإجراء أي تعديلات أثناء عمل
الآلة.
٤. لإيقاف الآلة في حالات الطوارئ أقفل مصدر الماء بإيقاف المضخة أو إغلاق
المحبس.
٨. محاسن ومساوئ استخدام هذا النظام:
محاسن استخدام هذا الجهاز : ·
قلة الأيدي العاملة المطلوبة، إمكانية استخدامه في الأراضي الغير منتظمة الشكل،
المرونة والقابلية للحركة، كفاءته عالية في ري الأراضي ذات الترب العالية النفاذية.
مساوئ هذا الجهاز : ·
التكاليف الثابتة العالية لكل هكتار والتي تعود بشكل أساسي إلى السعر المرتفع
للخرطوم ، قلة تجانس توزيع المياه في المنطقة المروية ، حساسية هذا الجهاز للرياح
وللتبخر والتي غالباً ما تكون حوالي ٣٠ % ، ضغط التشغيل الذي يتطلبه أعلى مما
يتطلب أي نظام ري آخر ، تكاليف التشغيل عالية بسبب الضاغط الكبير المطلوب.
لنضئ على التكاليف العالية لهذا النظام نأخذ المثال التالي:
في مقارنة بين تكاليف خمس أنظمة مختلفة من أنظمة الري بالرش وذلك في عام ٢٠٠٥ مع
أخذ الاعتبارات التالية بعين الاعتبار:
٦٤.٧٥ هكتار) ) acre ١. أرض مربعة مساحتها ١٦٠
٢. بئر موجود في مركز الأرض وعمقه ١٠٠ قدم ( ٤٠ م)
٣. إن المصدر المائي كلفي لأي نوع من أنواع الأجهزة
٤. إن التربة ملائمة لكل أنواع الأنظمة.
نلاحظ من النتائج التي تم التوصل إليها أن التكلفة الثابتة للهكتار من أجل النظام المدفعي عالية مقارنة
١٥٧ من acre مع النظام المحوري التقليدي لكن في المقابل نلاحظ أنه في حالة النظام المدفعي فإن
130 لكن عند acre 160 يتم إرواءها أما في حال النظام المحوري فإنه يروي فقط acre أصل
152 . ولابد من الإشارة إلى أن الزيادة في acre وجود المدافع الزاوية ترتفع المساحة المروية إلى
.($ التكاليف الثابتة لصالح النظام المدفعي عائد إلى الخراطيم ( ٣٤٠٠٠
أعلى التكاليف الثابتة كانت نم أجل نظام الحركة المستقية لكنه حقق أكبر مساحة مروية حيث بلغت
.158 acre
الإهتلاك السنوي للنظام تقريباً متعادل من أجل كل الأنظمة.
تكاليف التشغيل الكلية كانت أعلى ما يمكن في النظام المدفعي وهذا عائد إلى الحاجة إلى ضاغط
مرتفع للتشغيل.
ولابد من الإشارة أيضاً إلى كفاءة الري في كل من النظم السابقة من خلال الجدول التالي:
نلاحظ من الجدول قلة كفاءة الري من خلال هذا النظام.
تعريف البرنامج: ü
يسمح بتحديد مخطط توزع مياه الري ضمن C++ هو برنامج حاسوبي متطور مكتوب بلغة
المساحة المروية في كل موقع لجهاز الري المدفعي وتحت ظروف ري مختلفة من سرعات
وجهات للرياح من خلال إدخال بعض المدخلات البسيطة المتعلقة بالرياح ( سرعة واتجاه)
والتي توصلنا إلى نتائج تحدد لنا معلومات مفيدة لتخطيط النظام من أجل تحقيق انتظام عالي
في توزيع المياه.
• أن العمل المستقبلي للباحثين في مجال الري ومستخدمي الجهاز المدفعي سيتركز حول:
تحقيق درجة انتظام عالية في الري. (a
تقليل المياه المفقودة كمياه زائدة عن اللزوم وكمياه مهدورة في ري المساحات (b
الغير مروية.
تحسن الفائدة و المردودية من عملية الري. (c
• في نهاية المطاف سوف يتوصل العلماء إلى النتائج التالية:
نتيجة تجريبية عن ظروف أفضل للتشغيل للنظام المدفعي. (a
.TRAVGUN التخطيط السليم للري بالجهاز المدفعي باستخدام (b
الفهم السليم عن البديل الممكن لمواصفات جزء معين في الجهاز لتأمين الكفاءة (c
العالية للري.
:TRAVGUN الهدف من برنامج ال ü
تحديد نوع الفوهة وحجمها (a
زاوية ميل القذف (b
سرعة الآلة (c
التباعد بين خطوط السير (d
Smith من أهم مساوئ النظام المدفعي هو عدم انتظام توزيع المياه حيث بينت دراسة ل
2002 ) أن ٢٥ % من المدافع الرشاشة المستخدمة على قصب السكر شمالي استراليا كان )
معامل الانتظام لها أكبر من ٨٠ %، هناك عدد من الأسباب لحالة عدم الانتظام هذه منها: عدم
الاختيار الدقيق للمسافة بين مسارات الحركة وزاوية ميل القذف من المدفع الرشاش والسرعة
الغير مناسبة أثناء الحركة إضافة إلى تأثير الرياح.
ليحاكي عملية الري باستخدام الجهاز المدفعي المتحرك في TRAVGUN تم تطوير برنامج ال
ظروف رياح مختلفة، يساعد هذا البرنامج في منح معلومات عن نوع المدفع الرشاش
المستخدم عند أنواع مختلفة من سرعات الرياح وجهاتها، وبالتالي يسمح هذا البرنامج بإظهار
المواصفات التجريبية للنموذج المتأثر بالرياح لتأمين نظام يمكن تطبيقه في ظل وجود الرياح
وهذا مقرون بوجود بيانات عن الرياح في المنطقة.
عند توفر معلومات عن الرياح وحالتها ( سرعتها وجهة هبوبها ) يمكن للمستخدم ومن خلال
البرنامج اختيار أنسب شروط التشغيل من المسافة بين مسارات الحركة وزاوية القذف للمدفع
الرشاش من أجل تأمين مقطع مبلول مثالي.
تمت معايرة البرنامج من خلال طريقة تجريبية بأخذ قياسات حقلية عن عمق الماء في مقطع
التربة في ظروف الرياح المعدومة والمعتدلة.
يرتكز البرنامج على طريقتين هما الطريقة الحسابية وفيها ومن خلال استخدام بعض
المعادلات يمكن أن نعرف مسار الحركة للقطرات المائية الفردية و المقذوفة من فوهة المدفع
الرشاش والطريقة التجريبية من خلال قياس عمق الماء بعد افتراض ثبات فتحات المرش
والضغط وزاوية القذف وتم القياس من أجل سرعات واتجاهات مختلفة للرياح .
عام ١٩٩٣ والذين طورا نموذج Richard & Weatherhead إن أول عمل تم من خلال
تجريبي يسمح بالتنبؤ بمقدار التشوه في شكل مقطع البلل والحاصل نتيجة الرياح، هذا النموذج
عام ١٩٩٣ وذلك باعتماده إمكانية كون المقطع المبلول جزء AL.Naeem طور أكثر بواسطة
من دائرة.
النظام يستخدم سلسلة من الخوارزميات المعقدة و ستة بارامترات تجريبية لتحويل القياسات
المأخوذة في حالة عدم وجود الرياح إلى نتائج عملية عند وجود الرياح.
بتطوير طريقة تجريبية معتمدة على أنواع مختلة للقذف والهدف منها Auger عام ١٩٩٦ قتم
القيام بعملية الحساب مخبرياً دون الحاجة إلى أرقام من الحقل.
كلا الطريقتين أعطت نتائج جيدة بعد المعايرة لكن الطريقة التجريبية تحتاج إلى كميات كبيرة
من البيانات في كل مرة نستخدم فيها فتحة مختلفة بعكس الطريقة الحسابية يمكن استخدامها
من أجل أشكال مختلفة دون الحاجة إلى جمع بيانات إضافية في كل مرة.
نموذج عام ١٩٩٣ مبني على مجموعة من المعادلات توصلنا إلى موضع كل قطرة من
القطرات المتساقطة في المساحة المبلولة عند هبوب الرياح بالنسبة إلى موضعها القديم عند
عدم هبوب الرياح.
.W
WS
حيث:
ثوابت الجرف الريحي من أجل إعدادات خاصة للمدفع الرشاش :A, B,C
ثوابت معدل التقصير من أجل إعدادات خاصة للمدفع الرشاش D, E, F
أبعد نصف قطر للدائرة المبلولة التي يمكن للمدفع الرشاش الوصول إليها :Rm
سرعة الرياح م/ثا. :W
الزاوية بين جهة هبوب الرياح وجهة حركة المدفع. :S
الجرف الريحي :WD
معدل التقصير. :Rs
نصف قطر الدائرة المبلولة. :r
حيث:
موضع النقاط في حال عدم وجود الرياح. :YWS و XWS
لنأخذ المثال التالي الذي يوضح أهمية وفعالية البرنامج:
في مدفع رشاش يروي دائرة كاملة وسرعة الجهاز ٣٠ م/ سا مع وجود رياح شبه ساكنة
سرعتها ٠.٦٨ م/ثا واتجاه الرياح ٢٦٤ ° على اتجاه الحركة للجهاز، تم أجذ قيم أعماق المياه
المطبقة من كلا جبني الجهاز وكانت النتائج المتحصل عليها مايلي:
وعليه كانت علاقة نصف قطر الرش ومقدار المياه المطبقة حيث نلاحظ أن أكبر نصف قطر
للرش هو ٥٢ م ويكون عنده الماء المطبق معدوماً نلاحظ ارتفاع المنحني عند نصف قطر
٣٠ م.
في مثال تجريبي آخر:
الحالة الأولى تنتج عن رياح سرعتها ٢.١٦ م/ثا وجهتها ١٤ ° أما الحالة الثانية كانت فيه
. ° سرعة الرياح ٣.٥٨ م/ثا وجهت هبوبها ٣٢٤
الحالة الثانية الحالة الأولى
١٠ ) أما النتائج التجريبية الحقلية - تم إيضاحها بالشكل( ٨ ( TRAVGUN ) أن نتائج البرنامج
. ( ٧ - تم إيضاحها بالشكل ( ٦

من أجل عملية ري مفردة في جهاز ذو موصفات محددة وبمعفرة سرعة الرياح وجهة هبوبها
يمكن للبرنامج حساب مايلي:
مقطع مفرد يبين أعماق المياه الناتجة عن تطبيق المياه خلال مرور واحد للآلة ·
حساب مقطع التداخل الناتج عن التداخل في مسارات الحركة للجهاز بسبب قربها من ·
بعضها
خريطة لأعماق المياه المطبقة بين مسارين متجاورين للحركة ونهاية الحقل ·
منحني التوزيع التراكمي لتطبيق المياه في هذه المنطقة ·
تجانس توزيع المياه في كامل الحقل ·
يظهر الشكل رقم ١ التخطيط لنظام الرش المدفعي مع خرطوم التزويد بالماء ( ٢) والذي يلف
على بكرة ( ١)، يتوضع المدفع الرشاش على عربة ( ٣) ويتحرك من خلال السحب للخرطوم
في الاتجاه ( ٤)، المدفع الرشاش( ٦) من النوع ذي الذراع المتحرك ويدور في المستوي الأفقي
٥) كما يظهر من الشكل ١ أمكانية استخدام الزاوية الملائمة في الرش حسب الحاجة مثل )
اعتراض مسار الرش لأي عائق وري المناطق الزاوية.
شكل ١
يبين الشكل ٢ مخطط تفصيلي للنظام والمؤلف من :
كما يمكنه الحركة في (α) مدفع رشاش ( ٦) ذو ذراع متأرجح ( ٧) يدور في المستوي الأفقي
المدفع الرشاش محمول على عربة ( ٨) ذات عجلات ( ٩) يتحرك (B) المستوي الشاقولي
عليها الجهاز من خلال سحب الخرطوم ( ٢) في الاتجاه ( ٤) أن اللسان المتحرك له وظيفة
تحريك المدفع الرشاش وذلك من خلال عنصر التحكم بالحركة الدورانية للمدفع الرشاش
.( ١١ ) المتوافق مع جهاز التحكم الإلكتروني ( ١٠ )
إن جهاز التحكم الإلكتروني ( ١٠ ) يتحكم أيضاً بالحركة الشاقولية للمدفع الرشاش من خلال
العنصر( ١٢ ) وأيضاً فإن جهاز التحكم الإلكتروني ( ١٠ ) يمكنه التحكم بالضاغط من خلال
صمام تنظيم الضغط ( ١٥ ) من خلال خط تحكم ( ١٤ ) وكما هو واضح من الشكل ٢ فإن جهاز
التحكم الإلكتروني ( ١٠ ) متصل لاسلكياً مع محطة تحكم عن بعد( ١٨ ) التي ترسل الإشارات
من خلال لاقط( ١٧ ) وهذه المحطة مزودة بأجهزة قياس شدة الرياح( ١٩ ) وجهتها ( ٢٠ ) كما
( تضم هذه المحطة حساس لقياس الضغط ( ٢١
شكل ٢
يوضح الشكل رقم ٣ رسم بياني تخطيطي يظهر التجسيد الأولي لجهاز التحكم الإلكتروني في
النظام المدفعي ، جهاز التحكم ( ١٠ ) يحوي منظم مبرمج ( ٢٢ ) باستخدام سلسلة من قيم زوايا
والتي (α MAX and α MIN) الرش والتي تكون محددة بالقطاع الأصغري و القطاع الأعظمي
تخزن في الذاكرة الإلكترونية ( ٢٣ ) النظام مبرمج لاستقبال المدخلات من جهاز خارجي يمكن
أن يكون حاسوب شخصي ( ٢٤ ) ومن خلال هذا الحاسب يمكن إدخال قيم الزوايا إلى الذاكرة.
يمكن للمنظم ( ٢٢ ) أن يتحكم بدوران المدفع الرشاش في الإتجاه الأفقي من خلال التحكم
بمقدار التدفق من الفوهة على اللسان المتحرك( ٧) من خلال الخط ( ٢٧ ) أو من خلال عنصر
التحكم بالحركة الدورانية للمدفع الرشاش ( ١١ ). حيث يتم تعديل زاوية اللسان المتحرك وجهة
اعتراضه للماء والتي تسجل باستخدام الجهاز ( ٢٨ ) وعليه يقوم المنظم باختيار الزاوية
المناسبة للرش، بالإضافة إلى إمكانية استخدام المحددات لقطاع الرش يمكن أيضاً الاعتماد
( على مؤقت ( ٢٩ ) لعكس جهة الدوران. يزود النظام بجهاز لإدخال قيمة الزاوية الحالية ( ٣٢
الذي ينقل المعلومات على شكل إشارات من خلال الخط ( ٣٣ ) إلى المنظم ( ٢٢ ) ويمكن القول
أنه من الممكن أن نضم الذاكرة ( ٢٣ ) مع المنظم ( ٢٢ ) في وحدة واحدة.
شكل ٣
يمكن عوضاً عن استخدام جهاز الإدخال الخارجي مع خط البيانات الاستعاضة عنه بلوحة
مفاتيح ( ٣٠ ) وشاشة إظهار ( ٣١ ) كما في الشكل ٣- ا حيث من الممكن أن تكون محمولة على
عربة المدفع الرشاش. إن النظام في الشكل ٣- أ يحوي على جهاز قياس شدة الرياح وجهتها
٣٨ ) والذي يرسل إشارات إلكترونية من خلال الخط ( ٣٩ ) إلى وحدة التصحيح ( ٤٠ ) والتي )
تصحح زاوية الرش ( قطاع الرش ) قبل وصول أمر تحديد القطاع إلى الوحدة ( ٧). وبالتالي
تتغير قيمة الزاوية الأفقية حسب تأثير الرياح.
شكل ٣-ا
بتطوير النموذج المعطى بالشكل ٣ كان لابد من الأخذ بعين الاعتبار ليس فقط تغير الزاوية
الأفقية بل أيضاً تغير الزاوية الشاقولية فكان النظام المعطى بالشكل ٤ حيث يتم تسجيل القيمة
الحالية للزاوية الشاقولية من خلال الجهاز ( ٤١ ). إن تأثير الرياح موجود أيضاً على الزاوية
الشاقولية حيث تؤثر الرياح عليها مما يتطلب تغير الزاوية الشاقولية ويتم ذلك من خلال جهاز
التصحيح ( ٤٢ ) والذي من الممكن أن يكون موجوداً في المنظم ( ٢٢ ) إضافة إلى ذلك من
الممكن التحكم بضغط التشغيل من خلال وحدة تسجيل الضغط الحالي ( ٢١ ) إن ضغط الماء
ضروري لتأمين كمية المياه المضافة المناسبة ، يقوم جهاز التحكم الإلكتروني بإرسال إشارات
باستخدام الخط ( ١٤ ) إلى الصمام المنظم لضغط( ١٥ ). أيضاً من الممكن التحكم بالضغط
.( حسب الرياح ومدى تأثيرها من خلال وحدة التصحيح ( ٤٣
شكل ٤
(٥٠)GPS ولتطوير النموذج المعطى في الشكل السابق تم ربط جهاز التحكم ( ١٠ ) بمستقبل
هذا يحوي ذاكرة لتسجيل وحفظ مختلف النقاط الأرضية GPS كما في الشكل ٥. مستقبل ال
( أيضاً على هوائي ( ٥١ ) ، شاشة عرض ( ٥٢ ) ولوحة مفاتيح ( ٥٣ GPS يحوي مستقبل ال
ويمكن للمستقبل تحديد موقع كل نقطة من النقاط بوساطة القمر الصناعي. من المهم تحديد
وبالأخص مواقع زوايا GPS موقع كل نقاط الحقل من خلال تخزين البيانات على ذاكرة ال
( الحقل وأماكن وجود العوائق . البيانات الأرضية يمكن أيضاً تحميلها من خلال الخط ( ٥٥
ثم يقوم الموزع ( ٢٢ ) بإدخال هذه GPS إلى ذاكرة جهاز التحكم ( ١٠ ) أو تبقى في ذاكرة ال
يستقبل خطوط نظامية GPS البيانات في مكانها خلال العمل الواقعي للرش فإن جهاز ال
للحركة من جهاز التحكم ( ١٠ ) عبر الخط ( ٥٦ ) وعليه من الممكن الاستعاضة عن جهاز
.GPS الإدخال ( ٢٨ ) بجهاز الاستقبال بالشكل
٥
ويمكن بالتفصيل إيضاح عمل المنظومة كما يلي:
٥٠ ) والمتصل بجهاز التحكم ( ١٠ ) يتم تثبيته على الرشاش، إن ) GPS إن جهاز الاستقبال
ذاكرة تخزين معلومات النقاط الخاصة بالمستقبل تكود مدمجة مع منظومة الاستقبال
بداية وعند استخدام الجهاز المستقبل في حقل خاص أو عند استخدامه لأول مرة في موقع
معين يتم فك المستقبل عن الرشاش ويمسح حدود الحقل تخزن المعلومات عن كل موقع
لزاوية من زوايا الحقل.
فإنه من الممكن تخزين أي عدد من المعلومات عن مواقع أي عدد A من أجل ري المساحة 1
عند وجود سطح ما يشكل عائق معين لا . (P1-P من الزوايا وفي الشكل ٦ هي الزوايا ( 6
P7-P10 ) نريد أن نرويه يتم إدخال وتخزين معلومات عن مكان زوايا العائق وهي بالشكل ٥
). ثم يعاد جهاز الاستقبال إلى مكانه ويعطى أمر التشغيل للرشاش.
على الموقع الحالي للمدفع الرشاش من خلال GPS يتعرف النظام ومن خلال جهاز الإستقبال
خوارزميات معينة والمدمجة مع نظام التحكم يتم حساب كيفية الرش اعتماداً على المواقع التي
تم تخزينها للزوايا والعوائق. عند وصول الرشاش إلى المواقع السابق ذكرها يرسل إشارات
لاسلكية إلى مركز التحكم من أجل تحديد قيمة قطاع الرش الأفقي و سرعة السحب للآلة
وتحديد مقدار السحب. إذا وصل المدفع الرشاش إلى موقع عائق لا يلزم ريه يتم أمر المدفع
الرشاش بالدوران الجزئي والري حول العائق.
من أجل زيادة كمية المياه GPS يمكن أيضاً إدخال معلومات عن كمية التدفق باستخدام ال
المضافة في مواقع معينة مثل بداية ونهاية الحقل.
شكل ٥
يتم تحديد الموقع للمدفع الرشاش من خلال تحريك المستقبل على مسارات الحركة آخذين بعين
الاعتبار التداخل بين مسارين متجاورين.
يمكن إدخال معلومات عن مواقع في أكثر من حقل وعند استخدام GPS ومن خلال نظام ال
الجهاز في حقل معين يمكن للنظام تحديد أي حقل هو الذي يعمل فيه وتحديد مواقع الزوايا
فيه.

القائمة الرئيسية

الرئيسية

قوائم الانتاج الحيواني

قوائم الإنتاج النباتي والزراعى

قوائم وقاية النبات

قوائم التصنيع الزراعي

قوائم الاراضي والمياه

قوائم تصميم وتنسيق الحدائق

قوائم التنمية الريفية

قوائم التقنية الحيويه

قوائم الهندسة الزراعية

فحوصات وعلاجات ومصطلحات

الموسوعة الزراعية الشاملة

الموسوعة الحيوانية

الموسوعة المرئية

السوق الزراعي

استيراد وتصدير المنتجات

فرص توظيف

البورصة الزراعية

أخبار زراعية

اهتمامات المجتمع

استشارات واستفسارات

الإعجاز العلمي في الزراعه

طرائف وفنون زراعية

المنتدي الزراعي

معارض ومؤتمرات

مواقع ذات صلة

مدونات

مراكز البحوث

مدارس وكليات الزراعة

بحث متقدم