إنتاج الكمبوست

عبارة عن تدوير مخلفات المزارع سواء نباتية أو حيوانية بالأضافة الي مخلفات البيئة العضوية و ذلك بعد كمرها لمدد تتراوح بين 55 : 70 يوم و ذلك لتنشيط عمل البكتريا اللاهوائية اللازمة لتحلل العناصر و المواد العضوية الموجودة بالمكونات مما يؤدي في النهاية الي رفع درجات الحرارة للمنتج لدرجات تصل الي 70 درجة مئوية و هي كفيلة بالقضاء علي جميع الممرضات و الطفيليات الضارة بالنبات و التربة علي السواء كما يعتبر المنتج النهائي غني بالعناصر المعدنية و علي درجة عالية من الجودة التي تساهم في رفع أنتاجية الفدان و تحسين خواص الترب ، لذلك يعتبر هذا النوع من الأسمدة العضوية آمن تماماً و خالي من الكيماويات بأنواعها وغني بجميع العناصر اللازمة للنبات و خاصة الزراعة العضوية.
1. يعمل علي تحسين خواص التربة خاصة الرملية و يرفع من درجة أحتفاظها بالماء

2. يحتوي علي نسبة عالية من المادة العضوية و العناصر الكبري والصغرى والكربون العضوي

3. يوفر نصف الأحتياجات من الأسمدة العضوية الكميائية

4. يتميز بأنه خالي من بذور الحشائش و النيماتودا الضارة ومسببات الأمراض البكتيرية و الفطرية

5. يساعد التربة علي مقاومة عمليات التعرية

6. يصلح للتسميد لجميع أنواع الزراعات سواء خضروات أو فاكهة أو أي محاصيل أخري

7. الأحتفاظ بالعناصر الغذائية
ما إن انتاج الكمبوست عبارة عن عملية تحلل حيوية بيولوجية فهي تتأثر بالعوامل البيئية كالتهوية و الحرارة و الرطوبة
و نسبة النيتروجين إلى الكربون في المواد العضوية الداخلة في العملية

أولا: مكونات المواد العضوية
من الضروري خلط المواد العضوية المختلفة و ذلك للحصول على نوعية كمبوست جيدة محتوية على معظم العناصر الغذائية وذلك خلال 3-6 اشهر من تحضير الكومة
اهم عنصرين يجب إن يتوفران في المادة العضوية هما النيتروجين و الكربون، حيث إن الكربون يعطي الطاقة اللازمة لتنشيط المائنات الحية الداخلة في التفاعل، و النيتروجين ضروري لتغذية الكائنات الحية و بناء اجسامها
لقد وجد إن احسن نسبة بين الكربون و النيتروجين هي 20/30: 1
الكربون نحصل عليه من القش الجاف و النيتروجين من روث الحيوانات أو العشب الاخضر و بقايا التقليم

ثانيا: التهوية
تحتاج الكائنات الحية الدقيقة إلى الاكسجين لتستطيع القيام بوظائفها داخل كومة الكمبوست ، ومن اجل حقن الهواء داخل الكومة لابد من تقليبها بين الحين و الاخر
إن عدم دخول الهواء للكومة ينتج عنه تحلل لا هوائي مما ينتج عنه رائحة كريهة بسبب تكون غاز الميثان و غاز سلفيت الهيدروجين و الامنياك .و تصبح رائحة الكومة شبيهة برائحة البيض المتعفن

ثالثا:الحرارة
قد تصل الحرارة داخل الكومة إلى 60-70 م و أكثر خلال الثلاثة أيام الأولى و ذلك نتيجة لنشاط الكائنات الحية و عمليات التحلل التي تقوم بها ، و تبقى هذه الحرارة داخل الكومة بفضل خاصية العزل الحراري التي تتمتع بها المواد الداخلة في التفاعل

فوائد الحرارة العالية
- قتل بذور الأعشاب
- قتل الحشرات و الجراثية الضارة
- افضل درجة حرارة لإسراع عملية التحلل هي بين 35-60 درجة وفوق ال60 تموت الكائنات الحية لذلك يجب التخلص من الحرارة الزائدة بتهوية الكومة من خلال تقليبها بشكل مستمر
- ترتفع درجة الحرارة إذا زادت نسبة النيتروجين لذلك يجب زيادة القش لزيادة نسبة الكربون

رابعا: الرطوبة
أفضل نسبة هي50-60% لكي تستطيع الكائنات الحية العيش و العمل بنشاط
زيادة نسبة الرطوبة عن ذلك يعيق حركة الهواء داخل الكومة وتقلل سرعة التحلل اللاهوائي الغير مرغوب فيه

المواد المستخدمة في بناء الكومة
- روث الحيوانات والطيور ( مصدر نيتروجين)
- الأعشاب الجافة والقش والتبن ( مصدر كربون )
- بقايا المزرعة من مخلفات تقليم وأوراق الشجر الجافة وبقايا محاصيل (مصدر نيتروجين)
- نشارة الخشب والمواد الخشبية ( مصدر كربون )
- مخلفات المطبخ (مصدر كربون ونيتروجين )
الرماد مصدر كربون

القائمة الرئيسية

الرئيسية

قوائم الانتاج الحيواني

قوائم الإنتاج النباتي والزراعى

قوائم وقاية النبات

قوائم التصنيع الزراعي

قوائم الاراضي والمياه

قوائم تصميم وتنسيق الحدائق

قوائم التنمية الريفية

قوائم التقنية الحيويه

قوائم الهندسة الزراعية

فحوصات وعلاجات ومصطلحات

الموسوعة الزراعية الشاملة

الموسوعة الحيوانية

الموسوعة المرئية

السوق الزراعي

استيراد وتصدير المنتجات

فرص توظيف

البورصة الزراعية

أخبار زراعية

اهتمامات المجتمع

استشارات واستفسارات

الإعجاز العلمي في الزراعه

طرائف وفنون زراعية

المنتدي الزراعي

معارض ومؤتمرات

مواقع ذات صلة

مدونات

مراكز البحوث

مدارس وكليات الزراعة

بحث متقدم