الإنتاج الحيواني
СНПЧ А7 Самара, обзоры принтеров и МФУ
من القرارات المهمة فيما يخص الإنتاج الحيواني مسالة اختيار نشاط الإنتاج الحيواني الممكن ضمن البدائل المتاحة أمام المزارع 0من البدائل المتاحة في ليبيا تربية الاغنام والماعز والابقار والابل ودواجن البيض واللحم) ومع اختيار نوع النشاط ياتي القرار بخصوص حج

إدارة مــــــــــــشروعات الإنتاج الـــــــــــــــحيواني

 

من القرارات المهمة فيما يخص الإنتاج الحيواني مسالة اختيار نشاط الإنتاج الحيواني الممكن ضمن البدائل المتاحة أمام المزارع 0من البدائل المتاحة في ليبيا تربية الاغنام والماعز والابقار والابل ودواجن البيض واللحم) ومع اختيار نوع النشاط ياتي القرار بخصوص حجم النشاط من حيث العدد والاستثمارات المطلوبة وكذلك نظام التربية والإدارة للمشروع الذي يتم اختياره.

ومن الاسباب التي تدعو المزارع الى الانشغال بانشطة الإنتاج الحيواني مايلي:

  • زيادة الدخل واربحية النشاط المزرعي كسبب مباشر لممارسة المزارع نشاط تربية الحيواني بالمزرعة أو المشروع.
  • استثمار وقت المزارع الاستثمار الامثل خارج أوقات الاحتياج الاقصى في الإنتاج الزراعي (استثمار فائض العمالة).
  • استخدام مخلفات الزراعة من المواد المستخدمة كعلف حيواني وغير قابلة للتسويق المباشر كمخلفات الزراعة مابعد الحصاد وبقايا البقوليات وغيرها.
  • الحصول على مصدر رخيص للاسمدة بالمزروعة وربما تخفيض تكلفة اضافة الاسمدة للحقول وتحسين خواص التربة ببعض المناطق.
  • تنظيم الدخل المزرعي عن طريق تحويل وحدات العلف الى وحدات لحوم والبان التي تعطي عائداً أكبر للمزارع وتزيد من كفاءة استثمار راس المال.
  • توجد بعض المبادئ والمعايير التي يمكن استخدامها في تحديد نوع نشاط الحيوان وحجمه من أهمها.
.1اسعار الإنتاج الحيواني ومنتجاته بالمقارنه بالمنتجات الزراعية الاخرى وتكلفة الموارد المستخدمة في الإنتاج الحيواني والنباتي
.2معدلات تحويل العلف الى منتجات حيوانية بمعنى كفاءة للإنتاج الحيواني والتي تختلف باختلاف قدرة المزارع وامكانياته.
.3طبيعة نشاط الإنتاج الحيواني.
.4الظروف الجوية والطبيعية وطبيعة الإنتاج الحيواني والمنتج في المزارع المجاورة والتي من الممكن استخدامها أو استخدام مخلفاتها كعلف حيواني.
.5توفر الموارد ورأس المال لدى المزارع وقدرته على الاقتراض وتسديد القروض وحاجته السريعة الى استرداد الاموال المستثمرة.
.6حجم المزارع او المشروع من حيث المساحة والموارد والاستثمارات.
.7الملكية المزرعية والانتفاع من حيث المدة المتاحة للإنتاج او التخطيط.
.8مقدرة المزارع على تحمل المخاطرة والتي يمكن قيامها من حيث العمر، صحة المزارع، التعليم، الالتزامات العائلية والوضع المالي للمزارع.
.9الاختيارات والتفصيل الشخصي للمزارع ومقدرته على الإدارة واتخاذ القرارات.
.10حجم العمالة العائلية المتوفرة وامكانيات توفر العمالة من المصادر المختلفة.
.11حجم الانشاءات والمباني المزرعية المتوفرة وخاصة تحت ظروف عدم توفر الاموال الكافية للاستثمار في هذه الانشاءات الجديدة.

ومن استعراض كافة العوامل السابقة يمكن للمزارع ان يتعرف على طبيعة مشروع الإنتاج الحيواني الملائم والمناسب له ولمزرعته ولاتتساوى كل تلك العوامل في الاهمية ويمكن للمزارع استخدام خبراته في تحديد العوامل التي تعطي أكثر وزن في اتخاذ القرار المزرعي بشأن مشروعات الإنتاج الحيواني.

 

الــــــــتنسيق بين الإنتاج الـــــــنباتي ومشـــــــروعات الإنتاج الـــــــحيواني

في الكثير من الاحيان تؤثر نوعية التربة وملائمة المحاصيل لها في تحديد نوعية الإنتاج الحيواني التي يمكن تربيتها في المزرعة. وتحتاج مشاريع الإنتاج الحيواني الى تنسيق بين انشطة الإنتاج الحيواني والنباتي وقد يكون من الممكن في بعض الاحيان عكس العملية بحيث يتم اختيار نشاط الإنتاج الحيواني أولاً ثم ياتي بعد ذلك اختيار المحاصيل التي تصلح كاعلاف للإنتاج الحيواني الذي يتم اختياره.

الـــــعلاقة بين الــــمشروعات الإنتاجية والأســــــعار

تلعب الأسعار الحالية وتوقعاتها المستقبلية لكل من الإنتاج الحيواني والنباتي دور مهم في القرار المتعلق بنوعية وكمية وحجم مشروعات الإنتاج الحيواني بالمزرعة وذلك لتأثيرها المباشر على اربحية تلك المشروعات والدخل المزرعي المحقق.

ولايمكن في الوقت القصير تغير نمط الإنتاج الحيواني من ابقار اللحم أو الاغنام أو ابقار اللبن والدواجن عندما يتم اتخاذ القرار بنوعية معينة من نشاط الإنتاج الحيواني ولذلك من المهم جداً استخدام تنبؤات الأسعار والإنتاج والظروف المزرعية وتحليلها بأسلوب علمي للوصول الى القرار المناسب.

الـــــميزة الـــــنسبية في الإنتاج الـــــــحيواني:

استخدام الميزة النسبية في الإنتاج الحيواني تعني ان يستخدم المزارعون مواردهم في الإنتاج الحيواني الذي يعطي أكبر دخل نسبي وذلك من خلال الأسعار بينما تقرر الاعلاف والمحاصيل والظروف الجوية بطريقة غير مباشرة أربحية الإنتاج الحيواني وتعني الميزة النسبية أن بعض المناطق التي تتوفر فيها مصادر رخيصة للاعلاف ويوجد فيها سوق لاستهلاك الالبان توجدبها ميزة نسبية لإنتاج الالبان بالمقارنة بالمناطق التي لاتوجد بها ميزة لتربية الاغنام والابل مثلاً.

وهكذا يفيد قانون الميزة النسبية في مساعدة  المزارع في اتخاذ القرار بشأن التخصص في نوعية محددة من الإنتاج الحيواني توجد به أعلى ميزة نسبية.

 

الأســـــــعار الـــــــنسبية أو نــــــسبة اســــعار الــــعـلف الى اســــعار الإنتاج

من المهم ان نتذكر ان الأسعار النسبية وليست الأسعار المطلقة تعد مهمة في اتخاذ القرار بشأن الإنتاج الحيواني وتحدد النوع والكمية وطريقة الإنتاج التي تتبع ونعني بالأسعار النسبية مقارنة اسعار منتجات الحيوان مع اسعار العلف والموارد الزراعية الاخرى المستخدمة في الإنتاج.

الأسعار النسبية للالبان والاعلاف مثلاً أو اللحوم والاعلاف وغيرها من مدخلات الإنتاج وتوقعاتها المستقبلية وهي العوامل المهمة التي يتحدد بمقتضاها مع العوامل الاخرى نمط الإنتاج وكميته ونوعه.

 

نــــــسبة الإنتاج واحـــــــتياجات الــــــــموارد

هناك ثلاثة عوامل متجمعة تقرر العائد الاكبر من الإنتاج الحيواني الذي يمكن تحقيقه من خلالها ما يتوفر لدى المزارع من موارد وهذه العوامل هي: الأسعار، طبيعة العلاقة بين المشروع والانشطة الاخرى، حجم الإنتاج من انشطة الإنتاج الحيواني.

دراسة العلاقة بين قيمة الإنتاج المحقق من بيع منتجات الالبان وقيمة وتكلفة الموارد المستخدمة في الإنتاج من علف وعمالة والات واستهلاك مباني وتكاليف تسويق وغيرها تمكن المزارع من المقارنة بين البدائل المتاحة لانشطة الإنتاج الحيواني وتحدد أي من الانشطة يحقق اكبر دخل مزرعي بالموارد الزراعية المتاحة للمزارع.

عــــــــلاقة الأســـــــعار بالـــــــــتكاليف

تكلفة العمالة، الاعلاف، اهلاكات المباني، اهلاكات كل الاصول الثابتة بما في ذلك اهلاكات القطيع (تكلفة تربية البدائل) وتكلفة الادوية البيطرية والخدمات البيطرية، الضرائب الرسوم وغيرها من التكاليف يجب حسابها عند تقرير تكاليف الإنتاج لمشروعات الإنتاج الحيواني. ويمكن بواسطة تقدير التكاليف ايجاد الأسعار التي عندها يكون الإنتاج مربح. ويستمر الى النقطة التي يغطي فيها السعر التكاليف المتغيرة. وتشكل تكلفة الاعلاف نسبة 60-70% من اجمالي التكاليف المتغيرة وهي من أهم بنود تكلفة الإنتاج المحددة للاسعار.

الـــــــــعوائد الــــــــنسبية للـــــــــموارد

من المهم جداً أن نلاحظ أن تكلفة الفرصة البديلة من المبادئ المهمة المستخدمة في تحديد انشطة الإنتاج الحيواني من البدائل المتاحة. ويستعمل وفق ذلك مصطلح الموارد المطلوبة في الاستخدامات التي تعطي اكبر عائد ممكن ومن وجهة نظر المزراع تكون المسألة في اختيار النشاط الذي يعطي اكبر عائد أو مردود للموارد المحدود والنادر لدى المزارع.

فمثلا بعض المزارعين يتوفر لديهم الوقت وعنصر العمل والارض ولكنهم في حاجة الى راسمال للاستثمار في الإنتاج الحيواني ويعد رأس المال هو المورد المحدد جداً لدى المزارع وبالتالي يرغب المزارع في اختيار نوع النشاط الإنتاجي الذي يعطي اكبر عائد للمورد المحدد وهو راس المال وربما في بعض الحالات يستطيع المزارع ان يوفر او يقترض أي راسمال يحتاجه وتكون الارض هي العامل المحدد او المورد النادر فتكون المسالة في هي اختيار النشاط الإنتاجي الذي يعطي اكبر عائد من استثمار الموارد والارضية المحددة وفي اغلب الاحيان يكون لدى المزارع مورد أو أكثر محدد ويقارن بين عائد المورد المحدد من الاستثمار في بدائل الإنتاج الحيواني المتاحة (أبقار، اغنام، دواجن... إلخ) ويختار النشاط الذي يعظم العائد بالنسبة للمورد المحدود.

 

مــــــبدا تـــــــكلفة الـــــــفرصة الــــــبديلة واســــــتخدام عــــنصر إنتاجي واحــــد

يجب ملاحظة ان مبدا الفرصة البديلة يعني استخدام كل وحدة من الموارد المحددة بحيث تخصص تلك الوحدة للاستعمال الذي يعطي اكبر عائد حدي ممكن ويجب استخدامه في التعامل مع كل الموارد المزرعية. واستعمالات هذه المبادي هي التي خلقت الاختلاف في أن يخصص مزارع ما موارده الارضية والبشرية وراسمالية في إنتاج ابقار الحليب بينما يخصص مزارع آخر الموارد نفسها لإنتاج الاغنام أو الدواجن.

ويمكن استخدام المورد الإنتاجي الواحد وفق مبدأ الفرصة البديلة في تحديد استعمالات المورد (مثل الاعلاف) في الاستخدامات التي تتنافس عليها مثل الدواجن والابقار والاغنام وتوزع الموارد على الاستعمالات التي تعطي أكبر قيمة للإنتاجية الحدية أو العائد الحدي في الاستخدامات المختلفة. وبالمثل يمكن استخدام المبدا نفسه في توزيع ما يتوفر من راسمال على الاستخدامات المختلفة لبدائل الاستثمار بحيث يعطي أكبر عائد حدي وأكبر قيمة مضافة لدخل المزارع.

 

عـــــــنصر الــــــمخاطرة في الإنتاج الـــــحيواني

تختلف المخاطرة في بدائل الإنتاج الحيواني وتعد مهمة وخاصة في ظروف محدودية الموارد والتي من اهمها رأس المال الاستثماري وعنصر المخاطرة في الإنتاج الحيواني يأتي من: الإنتاج المحقق وذبذبات الإنتاج نتيجة للعوامل الطبيعية والوارثية والاصابة بالامراض وغيرها مثل:

تذبذب اسعار منتجات الحيواني وتاثيرها على الدخل من النشاط الإنتاجي.

تذبذب اسعار مدخلات الإنتاج مثل الاعلاف والعمالة وغيرها

كل هذه العوامل تسبب مخاطرة في مشروعات الإنتاج الحيواني وتعتمد على عدة عوامل منها مقدرة المزارع على تحمل المخاطرة من حيث وفرة الموارد وراس المال وقلة الالتزامات العائلية وغيرها. حيث يتحدد بموجبها اختيار النشاط الإنتاجي المناسب من المعروف مثلا ان مشروعات الدواجن والابقار اكثر مخاطرة من مشروعات الابل والاغنام وقدرة المزارع على تحمل المخاطرة تحدد نوع النشاط الإنتاجي المناسب لمزرعته.

 

تــــــنويع مــــــشروعات الإنتاج الـــــــحيواني لـــــــمجابهة الـــــــمخاطرة

يمكن الجمع بين المشروعات كوقاية من المخاطرة (كعملية الجمع بين مشروع ذو مخاطرة عالية مع مشروع توجد به مخاطرة قليلة أو لاتوجد به مخاطرة).

ومن هذا الجمع يؤمل المزارع ان يغطي الخسائر التي يمكن ان تحدث في مشروع ما من ارباح مؤكدة تحقيقها من نشاط آخر. وكل ذلك بهدف الاستمرار في الحصول على حد أدنى من الدخل لمقابلة الالتزامات مهما كانت الظروف التي تواجة النشاط الإنتاجي في أي سنة من السنوات.

ويجب عند تنويع انشطة الإنتاج الحيواني مراعاة العلاقات الفنية بين تلك الانشطة بحيث تكون في مستوى العلاقات التكاملية أو المدعمة ويبتعد المزارع على جمع الانشطة المتنافسة او المتعارضة.

اســــــتخدام انــــــشطة الإنتاج الــــــــحيواني لــــتقليل الــــمخاطرة في الــــمحاصيل

في نظام الزراعة للمناطق الجافة من المهم الجمع بين انشطة الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني مثل الابل والماعز وذلك لغرض تخفيض المخاطرة الناتجة من عدم سقوط كميات مهمة من الامطار وبتنويع مناسب تؤمن الإنتاج الزراعي. وهذا النظان الذي يجمع بين انشطة الإنتاج النباتي والحيواني تحت الزراعة المطرية موصى به في العديد من الدراسات لتؤمن دخل مناسب للمزارع في ظروف المخاطرة واللايقين في الإنتاج الزراعي المطري.

 

الإنتاج الحيواني وبرامج العمالة:

تزيد برامج الإنتاج الحيواني من عائد العمالة الزراعية وخاصة عندما تكون العلاقة متكاملة  وتمكن انشطة الإنتاج الحيواني دون المستوى التنافسي من زيادة كفاءة العمالة باستغلال الوقت المتوفر للمزارع واسرته في الاوقات التي تم استثمارها بالكامل في الاستزراع او الحصاد أو توفير الخدمات الزراعية لانشطة الإنتاج النباتي فمن المعروف ان انشطة الإنتاج النباتي موسمية وان الاحتياج لوقت المزارع في انشطة الإنتاج الحيواني لايتعارض مع موسمية الإنتاج النباتي بل يكمل كل نشاط النشاط الاخر.

وتوفر انشطة الإنتاج الحيواني الفرصة للمزارع لاستثمار وقته الاستثمار الامثل. ويجب ملاحظة أن الجمع بين الانتجة للاستفادة من وقت المزارع والعمالةالاسرية يخضع لحساب وتقديرات دقيقة حتى لاتتحول العلاقة التكاملية تنافسية وتؤدي الى خفض العائد بدلاً من زيادة الكفاءة ويتاتي ذلك بتفريغ هذه الاحتياجات من ساعات العمل زمنياً وفق الانتجة النباتية والحيوانية وتحديد اوقات العجز والوفرة وبرمجة امكانية استثمار العمالة المزرعية بدرجة تؤدي الى زيادة الكفاءة والعائد لعنصر العمل.

 

 

نــــــسبة انــــــقلاب راس الــــمال واســـــترداده في مــــشروعات الإنتاج الــــحيواني

يفضل المزارع المحدود المورد وخاصة راس المال بالاضافة الى الربح اختيار مشروع الإنتاج الحيواني الذي يعطي العائد السريع وبالتالي يفضل المشروع الذي يعطي اكبر عائد في اقصر مدة ممكنة وتمكن من اعادة الاستثمار في مدة قصيرة تمكن من اعادة توظيفه في نشاطات إنتاجية اخرى وبالتالي عملية ربط راس المال في استثمارات طويلة المدى (اكثر من خمس سنوات) غير مفضلة بالنسبة للمزارع محدود راس المال والذي يفضل الاستثمار في دورة دواجن اقل من سته اشهر أو دورة تسمين اغنام وابقار تعطي عائد سريع نسبياً.

الاهـــــــــداف الــــــمتبعة في تــــــقييم انـــــــشطة الإنتاج الــــــحيواني

تختلف انشطة الإنتاج الحيواني اختلافاً مهماً في الاعداد والإنتاج والموارد اللزراعية المستعملة فيها وتعطي الانواع المختلفة من الانشطة انتجة متباينة ويتحمل المزارع في إنتاجها تكاليف مختلفة في بعض الاحيان يكون هدف المزارع هو الحصول على إنتاج ممكن من الحليب من كل بقرة في القطيع أو اكبر زيادة في وزن الحيوان غير ان الزيادة في الحليب او الوزن ليست الهدف المتبع فالاربحية المتمثلة في الفارق بين قيمة العائد وقيمة التكاليف لكل حيوان على وحدة أو للمزرعة ككل (الدخل المزرعي) هو العامل المستخدم في قياس الوصول الى هدف المزارع من النشاط الإنتاجي ولتقييم انشطة الإنتاج الحيواني نحتاج الى طرح عدد من الاسئلة التي تفيد في التقويم منها:

 

.1هل يضيف المشروع الى العوائد اكثر من الاضافة الى التكاليف؟
.2هل الاستثمار الحالي في المشروع يعطي اكثر أو أقل من الاستثمار في مجال آخر؟
.3هل حجم المشروع يتمشى مع مقدرة المزارع على تحمل المخاطر؟
.4هل النسبة التي عندها يتم الاحلال بينها وبين الاعلاف وأية موارد أخرى عالية بالمقارنة بنسبة الأسعار والتكاليف؟

ومن خلال الاجابات على هذه الاسئلة يمكن استنتاج المبادئ الإدارية المهمة التالية:

.1مبدأ تناقص العائد
.2مبدا الفرصة البديلة
.3مبدأ الاحلال بين الانتجة وبين موارد الإنتاج

ومن المشكلات الإدارية المهمة في الإنتاج الحيواني الممكن حلها بهذه المبادئ ما يلي:

nخطة التربية والتلقيح
nخطة الوقاية والتغذية
nخطة التحصين وصحة الحيوان
nخطة استغلال الالات والمباني
nخطة الإنتاج والتسويق

وبالرغم من الاختلاف في طبيعة مشروعات الإنتاج الحيواني الا أنها تتشابه في المبادئ العامة للتعامل معها.

إدارة ابــــــــــــــــــقار اللــــــــــــــــبن

 

التربية من اهم العمليات الإنتاجية التي تعطي عائداً جيداً في مشروعات ابقار اللبن ويجب الاستمرار في هذا العمل الى درجة ما تحددها المعايير الإقتصادية والتغذية جزء مهم من التربية ويجب ملاحظة ان جزء من التغذية يذهب الى الحفظ بغض النظر عن الإنتاج وهي كمية ثابتة الى حد ما في الابقار.

هناك ملاحظة مهمة يعمل بها في الاقتصاد الزراعي وتشير الى ان إنتاجية أي مورد (اعلاف، عمالة، ..إلخ) تعتمد على العناصر الاخرى من حيث الكمية والنوعية المشتركة معها في عملة الإنتاج وتطبيقات ذلك في ادراة مشروعات الإنتاج الحيواني هي في إنتاجية الاعلاف من اللحم والحليب تعتمد على خصائص الابقار الوراثية وغيرها. أي أن الخصائص الوراثية والتربيوية في الابقار تحدد إنتاجية الاعلاف والعمالة وغيرها من العناصر الإنتاجية الى درجة كبيرة ومما لاشك فيه أن مقدرة المزارع على الاستثمار في الابقار المحسنة واسعار الابقار والحليب والدخل المحتمل من النشاط عوامل مهمة في تحديد الإنتاجية للموارد المستخدمة في الإنتاج.

 

بدائــــــل الـــــــــتلقيح فـــــــــي ابـــــــــقار اللـــــــــــــبن

لاشك ان المزارع يواجه امكانية شراء ثيران التلقيح او استخدام التلقيح الصناعي كبديل يحتاج الى اتخاذ قررا ومن المعروف وراثياً أن للذكور اهمية في الصفات الوراثية للقطيع المنتج ومقدرة المزارع على شراء ثيران وتربيتها بخواص وراثية عالية تختلف من مزارع الى اخر بالاضافة الى الكفاءة التي تتم بها عملية التلقيح من ناحية الوقت. ويتضح أن المزارع باعداد محدودة من الابقار تكون تكلفة التلقيح الصناعي اقل من التلقيح بامتلاك ثيران بينما عند مستوى معين من الاعداد تكون فيها تكلفة امتلاك ثيران التلقيح واستخدامها اقل من تكاليف التلقيح باستخدام التلقيح الصناعي ومن المهم جداً في هذا الموضوع حساب تكلفة امتلاك الثور من عمالة واعلاف واهلاكات وغيرها ومقارنة ذلك بتكلفة التلقيح الصناعي واختيار البديل الذي يقابل اقل تكلفة عند تساوي العوامل الاخرى.

 

شـــــــراء أو تـــــــــــربية الإحــــــــلال او الـــــــــبدائل في الــــــــــقطيع

من الاسئلة المهمة في إدارة ابقار اللبن للمزارع محدود الموارد مسالة تربية العجول الصغيرة والاحتفاظ بها كبدائل لابقار مسنة تخرج من برنامج الإنتاج أو شراء بدائل ابقار جاهزة كلما دعت الحاجة كبدائل في سنة أو مرحلة معينة وللاجابة على السؤال المتعلق باختيار أنسب الطرق يتطلب حساب أربحية كل طريقة على وحدة واختيار الطريقة التي توافق أعلى أربحية أو عائد صافي وهناك عوامل أخرى يجب مراعاتها وهي:

  • الثقة في البدائل المشتراة من السوق من حيث الصفات الوراثية
  • امكانية الاصابة بالامراض ونقلها الى داخل القطيع
  • التأقلم مع الظروف المساندة في المزرعة
  • التذبذب السنوي في اسعار السوق فيما يخص البدائل.

وعلى المزارع أن يزن بوضوح كل هذه العوامل في اتخاذ القرار بخصوص الطريقة المناسبة لمزرعته وعلى العموم سوف يجد المزارع الذي يتوفر لديه العمالة العائليةوالموارد الاخرى تربية البدائل أو العجول الصغيرة دون مرحلة الادرار والاحتفاظ بها الى مرحلة الإنتاج أقل تكلفة من شراء العجول البديلة من الاسواق.

 

اخـــــــتيار الـــــــــعلائق ومــــــــستوى الــــــــتغذية لــــــــتحقيق أكـــــــبر عـــــــائد

من مسائل اختيار العلائق في تربية ابقار اللبن ما يلي:

تحديد نسب خلط كل من الحبوب والاعلاف والالبان والبروتين في العليقة.

تحديد مستويات التغذية للابقار وكذلك مستهدفات الإنتاج من الحليب المقابل لمستويات التغذية.

وكل مثل هذه المسائل تعتمد على اسعار العلف والحلييب وكذلك على الصفات الوراثية لابقار ويعتمد الحل على وضع المزارع من ناحية توفر راس المال ونوعية المادة المسوقة (الحليب، الاجبان،..إلخ).

ففي حالة توفر راس المال فالمزارع سوف يغذي الابقار الى المرحلة التي يتحصل فيها على اكبر ربح من كل بقرة في القطيع وبالتالي اكبر ربح أو عائد صافي من المزرعة ككل. اما المزارع المحدود في راس المال فسوف ينظر الى البدائل المتاحة لاستعمال العلف في تغذية حيوانات اخرى متنافسة بحيث يتحصل على اكبر مردود من موارده المحدودية في الاستخدامات المختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القائمة الرئيسية

الرئيسية

قوائم الانتاج الحيواني

قوائم الإنتاج النباتي والزراعى

قوائم وقاية النبات

قوائم التصنيع الزراعي

قوائم الاراضي والمياه

قوائم تصميم وتنسيق الحدائق

قوائم التنمية الريفية

قوائم التقنية الحيويه

قوائم الهندسة الزراعية

فحوصات وعلاجات ومصطلحات

الموسوعة الزراعية الشاملة

الموسوعة الحيوانية

الموسوعة المرئية

السوق الزراعي

استيراد وتصدير المنتجات

فرص توظيف

البورصة الزراعية

أخبار زراعية

اهتمامات المجتمع

استشارات واستفسارات

الإعجاز العلمي في الزراعه

طرائف وفنون زراعية

المنتدي الزراعي

معارض ومؤتمرات

مواقع ذات صلة

مدونات

مراكز البحوث

مدارس وكليات الزراعة

بحث متقدم